Feeds:
المقالات
تعليقات

get-4-2008-argfsbhc

لوّح مودعاً بسرعة كما توقعت ..

 

ومر سريعاَ .. جميلاًَ .. محملاً بالذكريات , أحسست فيه بأن نبيلة يوم السبت

 

لا تشبه نبيلة يوم الأحد , وبالتالي فيوم الجمعة هي كائن آخر غريب بالنسبة لها يوم السبت ,

 

وهذا شيء جيد لا يخلو من مبالغة و أتمنى أن يدوم :  )  

 

هي المرحلة الجامعية .. مرحلة (صقل ونحت وتكوين) ..

 

وبألفاظ أكثر رقة : ) مرحلة رسم ملامح وملأ وتلوين فراغات الأسود والأبيض في دواخلنا ..

 

 

فيها نولد وفيها يموت الشيء الكثير منا ,

 

   ومنها ـ غالباً ـ انطلقت شرارة كل عالم وداعية وناجح يحمل هم أمته , ليصبح قبساً يستضاء به ..

 

 

  خامس .. لا تحمل متاعك وتغادرني !

  أكمل القراءة «

جولة صباحية مع السديس

     d988d8b1d8afd8a7d8aad98a1

الصورة مالها علاقة بالموضوع بس أبي أعلمكم أنها من تصويري ! 

ـ ـ > وهي رمية من غير رامي : ) سبحان خالق الجمال , وشكراً للمساتك “أثيري” على الصورة .

تجولت اليوم في موقع اسمه ( مداد )

              http://www.midad.me/index.html

        ووقفت عند مقالات الشيخ السديس وأحببت أن تشاركوني قراءتها , واخترت أربعة منها , وكل مقالاته رائعة , معنى ولغة : )

 

 

(1)

لماذا أورد مسلم في صحيحه « لا يستطاع العلم براحة الجسم »؟ 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين، نبينا محمد وآله وصحبه ومن تبعه إلى يوم الدين، أما بعد:

فهذا أثر لطيف معناه شريف خرجه مسلم في الصحيح، فقال:

حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال: أخبرنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير قال: سمعت أبي يقول: « لا يستطاع العلم براحة الجسم ».

الصحيح: أوقات الصلاة رقم (612).

  أكمل القراءة «

 

kjh

 

 د.فوزية العتيبي , استاذة النحو والإخلاص منقطع النظير , استاذة الشرح الوافي والأسئلة الذكية ,  استاذة التعامل الطيب وحب العلم وتعليمه ..

 

 استاذة العشرة ! فأربع مستويات كنّا بصحبتها , وكانت تعدنا أنها ستكون معنا طوال المستويات..

 

أربع مستويات .. عن ماذا أحكي  : (

 

أحبّتنا .. و .. اعتذرت في بداية مستوى خامس عن تركها تدريسنا في (مستوى رابع) لظروف ألمت بها , كانت تتحدث بشوق ! وقالت :

  رسمت لكن ( أهدافاً ) سأحققها لكن إذا تخرجتن , و..و ..

 

ثم .. فاجأتنا جميعاً قبل أيام .. برسالة أرسلتها لإحدانا ..

 

قالت فيها :

 

أكمل القراءة «

تفاريق !

 

d8b3d985d8a7d988d98a2

السعادة تفاريق  

فضيلة الشيخ / سلمان بن فهد العودة
السبت 05 صفر 1430الموافق 31 يناير 2009
 
 

 

 سافرت يوماً بصحبة صغاري سفراً خاصاً للاستجمام، ومنح الصغار بعض حقهم، ومنح النفس بعض حقها فيهم، فنحن نحتاجهم كما يحتاجوننا أو أكثر، ووجدت نفسي مضطراً مرة أن أقوم بإعداد الشاي أو الحليب، وأخرى تنظيف الطاولة، أو توزيع الحلوى ، أو صناعة الساندويتش, وكانت فرصة جميلة لاقتطاف بعض ثمرات السعادة بممارسة الحياة العادية والاستمتاع بعفويتها.

أدركت أننا نتحدث عن السعادة كثيراً، وأن ثَمّ عشرات، بل مئات الكتب تتناول السعادة من منظور فلسفي نظري، في تحديدها، وكشف علاقتها بالمتعة أو اللذة، أو الوجدان..

وأن ثمة جدلاً حول ماهيتها ومصدرها، أهي الصحة أم الحب أم المال أم الوظيفة أم الزواج أم النجاح….؟

وقد يغيب عنّا أن السعادة هي إحساس داخلي بالفرح، نبرمج عليه نفوسنا، ونلتقط خيوطه من كل مناسبة مهما كانت صغيرة، وكأن السعادة هي “عادة ” الاستمتاع بالأشياء؛ متعةً تتجاوب معها كل مكونات الإنسان، النفسية والعقلية والجسدية، أو جلّها, حتى التوافه من الأشياء التي نتعالى عنها أحياناً لأننا كبار، كبار القدر أو السن أو الاهتمام، علينا أن نعيد النظر في موقفنا منها، وأن نقبل الاستمتاع بها مهما كانت صغيرة..

  أكمل القراءة «

 

ed39_l  

 

هذا المقال لأربع من صديقاتي ولي  : )  

وهو منشور في موقع رسالة الإسلام , قد يبدو مختلفاً هنا , لأني ( ســـ)ـأعيد كتابة بعض مافيه , إن شاء الله.

 

وقد كان تكليفاً لدرجة النشاط من مادة أصول الفقه للاستاذة إيمان الخميس .

 

 

 

التعليم الجامعي في الميزان

شيماء الغنامي

موضي الجابر

نبيلة : )

منيرة القباني

نورة الفليج

 

 

في بداية كتابتنا لهذا المقال حاصرتنا خليط أفكار ورؤى ومشاعر , هل نكتب إحصائيات وأرقام مخيبة للظن ؟ أم نبتكر حلولاً لم يجدها كبار المعنيون بها بعد؟!

 أم نجعلها إلمامات بسيطة متواضعة لهذا الموضوع المتشعب ؟

أم نكتفي بالسخرية والمبالغة في التحسر من الواقع كحل يلجأ إليه المثقفون غالباً ؟! وهل نتبسط ونكتب كما تملي علينا نفوسنا أم نحشر المقال بمصطلحات قد لا نفهمها تماماً ليكتسب المقال صبغة ثقافية؟؟!.

إلى أن قررنا أن يكون مقالنا خليطاً من ذلك كله!.

خصوصاً أننا لازلنا طالبات ونتحدث عن التعليم الجامعي ومخرجاته وسلبياته و…و.. فالمعادلة تبدو غير متوازنة!  لكن هي محاولة للتعلم لا أكثر ـ وقد حصل ـ وإلا فالطابور المتعب المنتظر من الممسكين بملفاتٍ عن التعليم الجامعي والآمال العريضة طويل جداً أمامنا !!.

لنفترض معاً :

أننا تعلمنا واجتهدنا، صابرنا وكافحنا، ومن ثم تخرجنا ، حزنا على ما كنا نرجوه  ،حزنا على وثيقة التخرج بتفوق ، وصرنا بها فرحين جُذالى ، نشكر المولى تيسيره وإعانته لنا.

ومن ثَّم ماذا حققنا؟؟!!.        

أربع سنوات مُكِثت بين جد وعمل ، بين نصر وصبر، بين كفاح ونجاح ،سهرنا الليالي وكابدنا الأيام , ومن ثم ماذا حصل لمخزون العلم المتكدس في الأرفف والمكتبات ؟؟ وقد تمر أربع سنوات أخر، وحالنا كما هي حالنا, لم نرتقي فكراً، لم نجني مفيداً ، لم نحقق هدفاً , نعم لم نحقق هدفاً !.

هل لأن التعليم الجامعي عَسُر عليه صناعة أهدافنا؟؟أم لأننا نحن من تقاعس وغدا يضرب كفيه بالخيبات والحسرات؟؟

في الحقيقة كلاهما مكمل للآخر، فللتعليم الجامعي دور، وإن لم يكن دوراً كبيراً في صناعة الهدف لكن له دوره في ارتقاء الفكر، وتوسع الآفاق والمدارك،وفي المحافظة على الأكاديمية العلمية للطالب والارتقاء بهدفه ، وصناعته كما يرجو طموحه.

و في المقابل للطالب العبء الأكبر في صناعة هدفه ، فعندما يضع خطواته الأولى على أرض الجامعة ، لا بد أن تدور في مخيلته أهداف ٌ ورؤى تطمح لها نفسه ، ولا يتقاعس عن خدمة هدفه حتى وإن تعرض لعثرات أعاقته عن التقدم ، بل يسعى بجدارة لتحقيقها ، لا سيّما أنه بهدفه يُكوِّن لبنةً راسخة في بناء مجتمعه.

لكن هل من الممكن أن يصنع خريج كلية الطب هدفه وهو لم يعطَ الفرصة لتوظيف قسمه؟ وكيف يصنع خريج كلية الهندسة هدفه؟ وهو لم يعطَ الفرصة لتوظيف قسمه؟

وعلى هذا قس.

أكمل القراءة «

 showpic

د.عافية .. امرأة باكستانية وطبيبة في علم الأعصاب تخرجت من أكبر جامعات أمريكا ,

 

 

و”مسلمة محجبة” وأم لثلاثة أطفال و.. فجأة اختفت!

 

لتصبح بين عشية وضحاها معتقلة في سجن “بجرام” منذ خمس سنوات وبلا

 

 تهمة! وبأبشع صور التعذيب تعيش “الآن” ..   

 

القصة بتفاصيلها هنا

http://albayan-magazine.com/bayan-257/bayan-14.htm

 

عفواً هل قلت التفاصيل ! بل القصة بكثير من ” التزوير !”

 

 

فما تخفي صدورهم أكبر , وما يخفي عالمنا الإسلامي ـ من السكوت على الظلم ـ أدهى وأمرّ.

 

لكن .. أشعر حيال د.عافية بكثير من الاطمئنان !

 

هي لن تطلب مني شيئاً , ولن تقول :

 

احكي يا نبيلة عني بكثير من عبارات الألم والتوجع لعل أحداً يعلم بي!

 

لا ..

أكمل القراءة «

أحِنّ إلى وطني !

 

 

  الحبيبة والنقيّة ( تغاريد الأسحار ) و”ابنة العم” كما تحب أن تناديني , كنت قبل قليل في مدونتها الجميلة حرفاً ورءياً 

 

    ( والمخفيّة ولا أدري لمه ) , وقرأت شيئاً حلّق بي / أبعدني / أشجاني / أبكاني /  وأنساني عالمي الذي كنتً فيه ..

 ـ وقد كنت بحاجة لهذا ! ـ

 

 

أحنّ إلى وطني !   

 تغاريد الأسحار

 

 

أنا في هذه الحياة عابرة. . مسافرة . . عائدة إلى وطني الحقيقي  . . الجنة . .
لاأنكرُ أن الشوق أضناني ، والبعد أتعبني . لكن  . .  من تذكر حلاوة اللقاء ، هانت علية مرارة البعد 
..

 

عندما يتحدثُ الجميع عن أوطانهم ، ويفتخرُ كلٌ بوطنه ، ويتحدث عن جمآل مدنه ، وشواطيه ،

أبكي لحديثهم . . !

 

 يسري في جوفي شوق ، وتذرف عيني أدمعاً

حنيناً لمعانقة [ وطني الجنة ! ] . .

 

أحن ُ لكل جميل فيه ، لأنهاره العذاب ، وكاسات الخمر ، وفواكهه وثماره ، وعبق نخيلة ، ورائحة أرضه . .

 

لمصافحة كل نقي ، لرؤية أحباب لم نرهم ، لكنهم يسكنون الوطن ، لرؤية أرواح سبقتنا ووصلت الوطن . . !

 

أبكي حنيــنا للجنة ، إلى وطني الحقيقي ، مغتربة أنــا ياوطن ، والغربة باتت قاسية  . .

 

/
إذا تذكرنا ذلك اليوم الذي يكرمنا الرب سبحانه برحمته هوَ . . لا بأعمالنا ،
 يكرمنا برؤية وجهه ، والنظر لجلاله سبحانه . .ذلك هو الفوز المبين
يآآآآهـ . . إنه الفوز الأكيد. .إنه الحظ السعيد . . يوم ندعى للمزيد  . . رؤية الرب الكريم
                                                                   

 

سفرنا  للوطن الحقيقي ، يحتاج منَّا لزاد ، وقوت ، زادنا التقوى ، والقرآن ، والإيمان . .


     زادنا حب الله ورسوله ،
عائدون ياوطن . . عائدون ياوطن . . برحمة ربنا ، وحسن ظننا به ..
                                                                              

 كلما سرى في قلوبكم الأنين ، أو زادت عليكم أشواك الحياة ، تذكروا أنا مسافرون على متن رحلة تقلنا إلى الوطن الحقيقي ،                                                                                 

      تقلنا هنآك . . حيث النعيم الأبدي ،  والسرور الأكبر ..                                                                               
حيث حياة لاموت فيها ، حياة النعيـــم . . أنهار من لبن ، وعسل مصّفى . .
 نرى صحابنا هناك . . نرى حبيبنا الخليل . .نرى كل من أحببنا . .                                                                      

   هنآك حيثُ الوطن الأجمل ، والأنقى . . الجنة..

جدوا السير ياصحابي . . ملتقانا الجنة بإذن الله ( :       ”  

انتهى .

 

                                                              

 

يارب .. وأراك هناك يا تغاريد .. ونجلس متكئات نتذاكر أيام الدنيا وربما هذه التدوينة :/                 

 

أمجهااا دنياي أمجهااا

ليتها تخلص ريقي من غصتها !