![]() |
هذا المقال لأربع من صديقاتي ولي : )
وهو منشور في موقع رسالة الإسلام , قد يبدو مختلفاً هنا , لأني ( ســـ)ـأعيد كتابة بعض مافيه , إن شاء الله.
وقد كان تكليفاً لدرجة النشاط من مادة أصول الفقه للاستاذة إيمان الخميس .
التعليم الجامعي في الميزان
شيماء الغنامي
موضي الجابر
نبيلة : )
منيرة القباني
نورة الفليج
في بداية كتابتنا لهذا المقال حاصرتنا خليط أفكار ورؤى ومشاعر , هل نكتب إحصائيات وأرقام مخيبة للظن ؟ أم نبتكر حلولاً لم يجدها كبار المعنيون بها بعد؟!
أم نجعلها إلمامات بسيطة متواضعة لهذا الموضوع المتشعب ؟
أم نكتفي بالسخرية والمبالغة في التحسر من الواقع كحل يلجأ إليه المثقفون غالباً ؟! وهل نتبسط ونكتب كما تملي علينا نفوسنا أم نحشر المقال بمصطلحات قد لا نفهمها تماماً ليكتسب المقال صبغة ثقافية؟؟!.
إلى أن قررنا أن يكون مقالنا خليطاً من ذلك كله!.
خصوصاً أننا لازلنا طالبات ونتحدث عن التعليم الجامعي ومخرجاته وسلبياته و…و.. فالمعادلة تبدو غير متوازنة! لكن هي محاولة للتعلم لا أكثر ـ وقد حصل ـ وإلا فالطابور المتعب المنتظر من الممسكين بملفاتٍ عن التعليم الجامعي والآمال العريضة طويل جداً أمامنا !!.
لنفترض معاً :
أننا تعلمنا واجتهدنا، صابرنا وكافحنا، ومن ثم تخرجنا ، حزنا على ما كنا نرجوه ،حزنا على وثيقة التخرج بتفوق ، وصرنا بها فرحين جُذالى ، نشكر المولى تيسيره وإعانته لنا.
ومن ثَّم ماذا حققنا؟؟!!.
أربع سنوات مُكِثت بين جد وعمل ، بين نصر وصبر، بين كفاح ونجاح ،سهرنا الليالي وكابدنا الأيام , ومن ثم ماذا حصل لمخزون العلم المتكدس في الأرفف والمكتبات ؟؟ وقد تمر أربع سنوات أخر، وحالنا كما هي حالنا, لم نرتقي فكراً، لم نجني مفيداً ، لم نحقق هدفاً , نعم لم نحقق هدفاً !.
هل لأن التعليم الجامعي عَسُر عليه صناعة أهدافنا؟؟أم لأننا نحن من تقاعس وغدا يضرب كفيه بالخيبات والحسرات؟؟
في الحقيقة كلاهما مكمل للآخر، فللتعليم الجامعي دور، وإن لم يكن دوراً كبيراً في صناعة الهدف لكن له دوره في ارتقاء الفكر، وتوسع الآفاق والمدارك،وفي المحافظة على الأكاديمية العلمية للطالب والارتقاء بهدفه ، وصناعته كما يرجو طموحه.
و في المقابل للطالب العبء الأكبر في صناعة هدفه ، فعندما يضع خطواته الأولى على أرض الجامعة ، لا بد أن تدور في مخيلته أهداف ٌ ورؤى تطمح لها نفسه ، ولا يتقاعس عن خدمة هدفه حتى وإن تعرض لعثرات أعاقته عن التقدم ، بل يسعى بجدارة لتحقيقها ، لا سيّما أنه بهدفه يُكوِّن لبنةً راسخة في بناء مجتمعه.
لكن هل من الممكن أن يصنع خريج كلية الطب هدفه وهو لم يعطَ الفرصة لتوظيف قسمه؟ وكيف يصنع خريج كلية الهندسة هدفه؟ وهو لم يعطَ الفرصة لتوظيف قسمه؟
وعلى هذا قس.
فالخريجون المتفوقون دراسياً والموهوبون ، يحتاجون لمردود، يجعل عندهم القدرة على بناء أهدافهم.
إذاً: كيف يكون هذا المردود؟؟ لروائد التعليم الجامعي وروائد التوظيف و روائد رعاية الموهوبين دور كبير في هذا.
بالنسبة لروائد التعليم الجامعي يكون ذلك بـ:
1. وضع مقاييس لاكتشاف الموهوبين في هذا القسم ، ولأجل معرفة ذلك تطبق أمور ميدانية عملية لاكتشافهم ، ولم نذكر المتفوقين ؛ لأنهم يعرفون بارتفاع معدلاتهم.
2. التشجيع والمساندة وتعزيز الثقة في نفوس الطلاب؛ حتى تتكون لهم نظرة تفاؤلية في صناعة أهدافهم.
لروائد التوظيف:
عندما نتكلم عن روائد التوظيف ، فإننا سنغرق أنفسنا في لجج لن نخرج منها , لذلك نود أن نتكلم عن ما نعرفه ونترك مالا نعرفه!! .
من المؤلم حقاً ، أن ترى خريج يحمل شهادة الماجستير في أحد الأقسام ،يدرس الصف الأول الابتدائي ، وفي ذات الوقت نجد غيره ممن لا يحمل سوى الشهادة الجامعية أو دون ذلك متوظف في مناصب عالية ،وما كان ذلك إلا لأن والده أو أحد أقاربه ينتمي لحرف “الواو” وبجدارة , وحقاً: رب واسطة حاضرة ، تنقذ ربيبها من التدني إلى العلو , وهذا إن لم يوجد بكثرة، فيكفي أننا وجدناه واتسعت أحداقنا عجباً له.
والأدهى من ذلك : أننا نعاني نقصاً كبيراً من الموظفين في دوائر حكومية كثيرة ، في حين أننا نرى في عداد الخريجين تزايداً كبيراً من أقسام نادرة، ولم نجد من يحتضن أهدافهم فإحداهن في “الحوار الوطني”: صرحت بأنهن جمع كبير من خريجي القراءات لم يجدوا من يوظفهم، في حين أن مدارس التحفيظ والكليات المتخصصة بحاجة ماسة لأمثالهم.
فباختصار: (الوظيفة يجب أن توضع تحت معايير منها:الأمانة ، النظرة العلمية لمستوى الطالب،شغل الحيز الفارغ).
لروائد الموهوبين:
عجيب أن ترى خريجاً جامعياً من تخصص عميق كالطب مثلاً ، يكتشف شيئاً جديداً في علمه ، ولا يعطَ سوى براءة اختراع يغلق عليها غلقاً محكماً في أرفف المؤسسة ، مع غيض من كليمات التشجيع والمساندة , ودليل ذلك أننا لم نرى أثراً لاختراعه في مجتمعنا،وكثير على شاكلته , فكيف لا نريد أن توصف مجتمعاتنا بالتخلف وهم لم يجدوا نظرة تقدير واحترام لمخترعاتهم.
وتطرُقُنا لتلك الروائد ليس عبثاً ولا مجرد حشرجات ووغل ونقد مستبد، وإنما لأننا رأينا لها الدور الفاعل في صناعة أهداف خريجي الجامعات.
وبالمقابل: هناك ثلة ممن صنعوا أهدافهم بأنفسهم .
فترى خريج الأقسام الدينية :
إما أن ينشر علمه بالشبكة العنكبوتية، أو يؤلف مؤلفات تخدم هدفه، وإما أن يعقد دروس علمية ووعظية في مجتمعه، أو يساهم في المراكز الخيرية .
وترى خريج كلية الحاسب:
إما يصنع أفكاراً مبتكرة لعلم الحاسب تفيد مجتمعه، أو ينشئ صفحات شخصية ومواقع تخدم هدفه، أو يساهم في إخراج الأعمال الدعوية والخيرية , ومن ذلك: إصدار القرص الالكتروني (مجمع الفقه الإسلامي)، الذي أفاد طلاب العلم ،وسهل عليهم المهمات.
سنذكر أنموذجاً صنعوا أهدافاً رقت بفكرهم وبمن تحت أيديهم:
الأنموذج:
مجموعة من خريجات أقسام دينية وأغلبهم خريجات شريعة، أرداوا نشر العلم الذي أخذوه ، فقاموا بعمل مركز خيري في إحدى الدور النسائية ، يتكون من دورات إيمانية وتربوية ،وساعة مرح، وتنمية مواهب ، وأمور أخرى ، ترأسه مديرة و يقوم عليه مجموعة أستاذات ومشرفات ومراقبات كلهم من الخريجات، منظم بطريقة رائعة جداً ومفيدة ، كما يشرف عليه أستاذ وأستاذة من أساتذة الشريعة ، ليوجهوهم ويفيدوهم ،و كان رواد هذا المركز مجموعة من طالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية،فأبدوا إعجابهم، واستفادوا من أوقات فراغهم.
التربية والتعليم عنصران لا ينفكان عن بعضهما،لذلك سنسلط الضوء على التعليم الجامعي من النظرة التربوية:
فكلنا يعلم أن الجامعة تخرج أستاذاً يربي جيلاً ، أستاذاً يقف أمام الجيل نائباً عن الأمة أجمع،ليغرس في طالبه ماينبغي من القيم والمباديء ، وحتى الأخلاق والسلوكيات , فهل تُحسِن الجامعات في الإعداد التربوي للأستاذ والأستاذة؟؟.وهل تربيتها للأستاذ يؤهله ليربي جيلاً؟؟.
لو نظرنا إلى دور الجامعة في التربية ، لوجدنا أن الأنظار تتجه دوماً إلى الأستاذ الذي يملك الزمام في مسألة التربية، وذلك أمر ملموس مشاهد ،وقد يكون تأثير الأستاذ تربوياً ، أكبر من مناهج تربوية يتلقاها الطالب حبراً على ورق وسرعان ما تتلاشى مع السنوات ،على العكس تماماً من وقفات الأستاذ التربوية التي تنقش نقشاً في نفس الطالب ، وتكون أكثر تأثيراً حين تكون غير مباشرة , فالأستاذ نفسه قد يخرج جيلاً إيجابياً عاملاً مربياً ، وكذلك قد يخرج جيلاً محطماً فاشلاً فبسلبية المربي (الأستاذ)، وبرؤيته الدونية للطلاب وجموده فإنه نعم يكون مربياً لكن على الفشل والسلبية.
ثم يأتي العامل الثاني في مجال التربية وهي المناهج التربوية التي يتلقاها الطالب في الجامعة، هل تؤهله ليكون مربيا؟؟ هل تربي نفسه أولاً ثم الجيل الذي بين يديه؟؟.
الجواب هنا نسبي! يتفاوت تأثير المادة بتفاوت الطالب نفسه ورغبته في التعلم، ونهمه في القرءة ، والتوسع فيما يتلقى عامةً ، وفي التربية خاصةً , فقد تجد طالباً متأثراً بدراسته التربوية ، مطبقاً لها ، واسع المعرفة فيها ، وآخر على العكس من ذلك تماماً ، مع أن الاثنين يجمعهما أستاذٌ واحدٌ ومادةُ واحدةُ ولذا لن نلقي اللوم كثيراً على المناهج وليست لدينا النظرة العامة المتكاملة عليها فنحن لسنا كوادر علمية ولا ثقافية حتى نحكم على المناهج بالقوة والضعف، بالصواب والخطأ ,فالحكم هنا ذات الطالب هل يتلقاها بشكل إيجابي؟؟أم سلبي؟؟.
وفي ذات الوقت ، هناك الكثير من المعادلات العكسية التي يعيشها الطلاب في محيط الجامعات،بين إيجاب وسلب , ولنبدأ بالإيجابيات حتى ينتشر التفاؤل قبل اليأس !:
1. الجامعات في بلادنا مؤسسات علمية وثقافية تعمل على هدي الشريعة الإسلامية ،وتقوم بتنفيذ السياسة التعليمية ، والقيام بالتأليف والنشر والترجمة في نطاق اختصاصها، وهذا التعريف ذُكر في المادة الأولى من نظام مجلس التعليم العالي والجامعات، وهو أعظم إيجابية في التعليم العالي.
2. التعليم الجامعي مجاناً ، بل يصرف للطالب والطالبة مكافأة شهرية ، وللحاصلين على درجة الامتياز مكافأة , هذه مفخرة نرجو أن لا يكون لها الأثر السلبي عند بعض الطلاب في عدم استشعار ذلك .
3. كما يتمتع التعليم بميزتين: أ.التطور المستمر،ب.التنوع المستمر. وهذا حق يجب الاعتراف به،وإيجابية تفرض وجودها، وتدعو المسؤولين إلى المحافظة عليها.
4. الكفاءات العالية لدى أغلب أعضاء هيئة التدريس.
5. عقد الاجتماعات لمعالجة أوضاع الجامعة، لكن نتمنى أن نرى أثراً أكبراً ملحوظاً في معالجة الأوضاع.
6. زيادة عدد الطلاب والطالبات في السنوات الأخيرة ، في إحصائية لعادم 1415هـ بلغ عدد الطلاب والطالبات (165،000)،وفي عام 1420هـ بلغ عددهم أكثر من (430،000)، وما زال إلى الآن العدد في تزايد مستمر، مما يدل على نجاح العملية التعليمية.
7. استغلال أوقات الفراغ:من خلال الدروس العلمية والدعوية ، والمحاضرات ، والبرامج التوعوية ، والدورات التدريبية، مابين وقت وآخر .
8. منع جوالات الكاميرا : وهذا مما اختصت به بعض مراكز دراسة الطالبات والكليات ، وهي خطوة إيجابية ،حيث تعزز في نفوس الطالبات الثقة وعدم القلق من انتهاك العرض ، وحرمة عرض المسلم،لكن نرجو التشدد في تطبيق هذا النظام حتى لا يكون هناك تلاعب، ونطالب جميع الجامعات بتطبيق هذا النظام احتراماً لحرمة المسلم.
تلك لمسات إيجابية ، وخطوات رائدة رأيناها في جامعاتنا ،نرجو دوامها وتطويرها.أما سلبيات التعليم الجامعي والتي سنجعل بعضها على شكل نقاط؛ ربما لو فتحنا المجال لأنفسنا للحديث عنها، صار مقالنا تحقيقاً جنائياً أو روايةً حزينةً ! :
1. الجودة :ضعف أساليب التعليم ، وتكرار المناهج، والتركيز على الكم أكثر من الكيف، وعدم الاعتناء بتأهيل بعض أعضاء هيئة التدريس.
2. الموارد البشرية:وهذا يتعلق بأعضاء هيئة التدريس،فمن أبرز السلبيات: قلة راوتب أعضاء هيئة التدريس مقارنة بغيرها ، وعدم شعورهم بالأمان الوظيفي،وكذلك ضعف التواصل مع الطالب من قبل أعضاء هيئة التدريس، وهذا سنتكلم عنه في نقطة أخرى.
3. سوء التنظيم والتخطيط في الوضع العام للجامعة : من خلال الجداول، وتعارض المحاضرات عند الأساتذة،وتأجيل مهام الطلاب لوقت طويل.
4. عدم الاستغلال التام لخدمات التقنية فنفعها نادر مقابل الفائدة المرجوة منها. ونحن نؤمل أن تنظر الجامعة في أهمية تخصيص مدونات للأساتذة ، فمن فوائدها:
1. معرفة شخصية الأستاذ من خلالها.
2. إرسال البحوث والتكاليف المطلوبة،فيستفيد الطالب والطالبة من تكاليف إخوانهن، والنظر فيها، مما يولد توسعاً أكثر، فهي أفضل في هذه الناحية من البريد الالكتروني.
3. له فائدة تربوية، إذا كان المعلم حريصاً على ذلك بوضع مقال في زواية مخصصة له بين فينة وأخرى.
5. البحوث الصفية:
هل البحوث الصفية كانت كما عليه من قبل؟؟، هل تطورت عن السابق؟؟.
هي أسئلة نطقت بها أفواهنا، نستنجد بها إجابة من أساتذتنا،فكان وقفة الدكتور: محمد البورنو ،وقفة أسعدت مهجنا ، حيث سألناه فأجاد
سؤالنا الأول:
ألا ترى البحوث الصفية اختلفت عن السابق قيمة وفائدة؟ من حيث توفر وسائل بحث استفيدت بطريقة خاطئة،وأضاعت للبحث قيمته، فما رأيك بهذا؟
ج/نعم، اختلفت البحوث الصفية عن السابق،ولكن كان الواجب أن تكون أكثر قيمة وفائدة،وهذا واقع في كثير من البحوث، ولكن بعض الباحثين لم يحسن الاستفادة من وسائل البحث الحديثة، فأخطأ الطريق وأضاع قيمة البحث، وهذا متفاوت بين البحوث قيمة وفائدة، وذلك لعدم إحسان طريقة البحث الحديثة ؛لأنه لم يدرسها بطريقة مثمرة سليمة.
وسؤال آخر:
تتخرج الأجيال من جامعاتنا ، وهم لم يلموا بالنظرة التامة القيمة للبحوث، فما رأيك لو درست الجامعات مع المستويات الأولى مادة البحث بطريقة منهجية تطبيقية، حتى يتسنى لهم كتابة البحث بشكل جيد، وما اقتراحك لتطوير مادة البحث؟
فأجاب:
أقول نعم، إن على الجامعات أن تدرس مادة البحث بطريقة منهجية تطبيقية ، وبخاصة طرق البحث الحديثة الميسرة مع الشبكة العنكبوتية وغيرها من الوسائل ذات الفوائد الجمة للبحث ، مع عدم إهمال طريقة السلف في استخراج المعلومات من مظانها ، سواء في ذلك منها المتخصص وغير المتخصص الذي له علاقة بالبحث المطلوب. (ا.هـ)
وأما مابقي من سلبيات فزاخر! لكن سنتطرق لذكرها إذا أتى موضعها, وهذه بعض المقترحات التي برزت من خلال النظرة العامة للإيجابيات والسلبيات:
1. ضرورة فتح جامعات جديدة ، موزعة على مناطق المملكة ، لاستيعاب الأعداد القادمة مستقبلا.
2. تمنية قدرات الخريجات ، على خلق فرص العمل ، بدلاً من البحث عن عمل.
3. الاستفادة من التجارب العالمية والإقليمية والمحلية،على وفق هدي الشريعة الإسلامية.
4. العمل على إيجاد فرص وظيفية تتلاءم مع المرأة في إطار الشريعة الإسلامية ؛ لأن بطالة الخريجات ستكون أكبر مشكلة تواجه التعليم الجامعي خلال العشرين السنة القادمة؛إذا لم تكن هناك خطوات عملية لإيجاد حلول لها.
5. وجود مراكز لتأهيل الكوادر العلمية قبل مرحلة التدريس تربوياً بسنة أو سنتين على الأقل.
6. الرفع من كفاءات الأستاذ الجامعي , بانخراطه في العديد من الدورات التدريبية , وإتاحة الفرصة له للمشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية في داخل البلاد وخارجها , للاطلاع على كل جديد في مجال تخصصه العلمي .
ولأن وسط الشيء هو أساسه سنقف في وسط مقالنا على عمود التعليم الجامعي الذي يشغل حيزاً مهماً في أداء العملية التربوية العلمية للطالب،ألا وهو معلم الناس الخير, وأول ما يتبادر إلى الذهن هي طريقة عرض وتوصيل المادة من الأستاذ نحو الطالب سنعرضها على شكل نقاط بعضها نفتقدها وبعضها نتمناها وبعضها نجدها بكل إخلاص و على القارئ أن يستنتج كل نقطة وما يناسبها ـ سوف تستطيع فعل ذلك بسهولة ! ـ: :
*أسلوب التدريس غير المباشر:و يعرف بأنه الأسلوب الذي يتمثل في امتصاص آراء وأفكار التلاميذ ،مع تشجيع واضح من قبل المعلم لإشراكهم في العملية التعليمية.
*أسلوب التدريس الحماسي للمعلم: فحماس المعلم يؤثر بشكل كبير على مستوى تحصيل تلاميذه، يقول د. سلمان العودة (إن المعلم الناجح ، هو الذي يثير لدى الطالب الدافع الفطري للتحصيل ، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل بتعمده أحياناً إثارة التفكير،والتساؤلات في نفوس أصحابه؛ حتى يستوعبوا الجواب ولا ينسوه).
كما بينت معظم الدراسات أن حماس المعلم يرتبط ارتباطاً ذا أهمية ودلالة بتحصيل التلاميذ, ففي دراسة تجريبية قام بها أحد الباحثين حيث اختار عشرين معلماً، وأعطى التعليمات بإلقاء درس واحد بحماس ودرس آخر بفتور, فتبين من نتائج دراسته أن متوسط درجات التلاميذ في الدروس المعطاة بحماس كانت أكبر بدرجة جوهرية من درجاتهم في الدروس المعطاه بفتور في تسعة عشر صفاً من العدد الكلي وهو عشرين صفاً , ومما تقدم يتضح أن مستوى حماس المعلم أثناء التدريس يلعب دوراً مؤثراً في نمو مستويات تحصيل تلاميذه، مع ملاحظة أن هذا الحماس،يكون أبعد تأثيراً إذا كان حماساً متزناً.
*.شرح المادة ومناقشة فروعها مع الطالب: وهذا يفتح آفاقاً واسعة للطرفين،ومن ثم تدوين المادة العلمية، بخلاف الروتين المعتاد في التلقين أو الإملاء وكون الأستاذ لا هدف له سوى إنهاء المادة العلمية وخلو المحاضرات من النقاش أوإتاحة الفرصة للطلاب لطرح الآراء والتساؤلات فالهدف المتوخى ليس حشو الأذهان فحسب بل كما ذكر الدكتور: ماجد الجلاد: (إن الهدف المتوخى من العملية التدريسية,لا يتمثل في حشو أذهان الطلبة بالمعلومات، وإن كانت مفيدة، غير أن الهدف الأهم الذي يجب أن تتجه إليه العملية التدريسية، إنما هو بناء شخصية الطالب، وتنمية ملكات الاستنباط والبحث عنده، وإكسابه القدرة على التفكير العلمي السليم، المبني على منهجية واضحة).
*التأكد من فهم الطالب ، ووصول المعلومة بشكل سليم: وذلك بوضع مقاييس معينة ومن ذلك: ما فاجأتنا به إحدى أساتذتنا ، فقد طلبت منا بعد شرحها للمادة أن نقوم بفتح الكتب ، ووضع خرائط ذهنية لما تم شرحه، فكانت طريقة مفيدة جداً لنا، وكذلك فهو أسلوب جيد في صنع مهارات التفكير لدى الطالب وتجديد النشاط أثناء الشرح.
في الحقيقة تظل طريقة توصيل المادة العلمية مسألة اجتهادية! ،فهي ترجع لذات المعلم وضميره!.
فلا مراقبة بشرية ـ وكفى بالله رقيباً ـ ولا تقويم ولا علاوات ..
ما المانع أن تكون هناك هيئة عليا لمراقبة أداء الأستاذ الجامعي ؟ أليس هذا من الأفضل للأستاذ نفسه وللطلاب ؟ وللحد من انتشار الديكتاتورية لدى بعض أساتذة الجامعات !.
نعم يوجد في بعض الجامعات تلك الرقابة ، ولكن دورها لم يفعل كثيراً ، بدليل أننا نحن الطالبات لم نرى أثراً ملحوظاً في رقابة الأستاذ، حيث الرتابة في بعضهم هي نفسها، وحشو الأذهان دون شرح المادة ، وما إلى ذلك.
القلة النادرة من نجد فيهم صفات المعلم الناجح،ولا ندري أكان لعظيم جهده حوافز مادية ومعنوية أم لا؟؟!!
وفي كل يوم تظهر حكاية في إحدى مدن المملكة ..! شهادات مزورة ..! العجيب أن إحدى الكليات اكتشفوا أن عميدتها مزورة!. ألا يدل هذا على ضرورة أن يفعل دور الرقابة للمعلم ، فهو بشر يحتاج للتشجيع والمساندة، ولا نظن أن ذلك ينافي الإخلاص بتاتا.
ومن التجارب الاجتهادية ـ لا أقل ولا أكثرـ التي لمسناها في جامعتنا ـ لنخرج قليلاً من خضم السلبيات! ـ هي تجربة أستاذتنا مها الجريس في مادة “الاستشراق والتنصير” حيث قامت بجزء بسيط من أسلوب التعليم الذاتي ـ كما ذكرت ـ فنحن الطالبات من نقوم بجمع المادة العلمية للمحاضرة القادمة فنقرأ في موضوع الدرس القادم ونلخص ونرسل ما جمعنا إلى بريدها الإلكتروني , ثم تكون المحاضرة عبارة عن نقاش للموضوع بأسلوبها الهادئ المحبب وربطها بالواقع وحرصها الشديد على الجانب التربوي في كل شيء بدءاً من سلامها وهي تدخل إلى سلامها عند الخروج , ونحن أيضاً من ساهم في كتابة المادة العلمية المعدة للامتحان , نعم قد لا تنفع هذه الطريقة لبعض المواد , وقد لا تنفع أيضاً لكل أستاذ،لكن نستطيع أن نقول : إنها تجربة ناجحة جداً.. آتت ثمارها .. وأصبحنا نعي المادة ربما أكثر من اللازم !.
كما تعضد الواجبات والبحوث المصغرة عملية عرض وتوصيل المادة فلها دورها الكبير في مرونة الطالب في البحث والصياغة والتلخيص، ولو كان ذلك التكليف لا يتجاوز أسطر أو كلمات أو حتى اسم لامع في سماء العلم , لاسيما أن كثيراً من المفاهيم والقضايا والمسائل العلمية قد لا يفهمها الطالب فهماً عميقاً إلا إذا كتب حولها وعالجها وناقشها مع أستاذه, وعن طريق الكتابةً والتلخيص يكتسب مهارات عدة مثل : القدرة على الكتابة العلمية الحجاجية والتعبير عن آرائه والدفاع عنها , ويستفيد الطالب من أستاذه من ناحية ومن اطلاعه وبحثه من ناحية أما من ناحية البحث فإنه يخرج منه بأفق أرحب في معارفه الخاصة وثقافاته العامة , و من ناحية الأستاذ فابطلاعه على ما جمع الطالب وتغذية ماكتب بالملاحظات والتعليقات والإشادات , وهذه أمور يستفيد منها الطالب فائدة جمة إلا أن بعض الأساتذه ـ هداهم الله ـ يبخلون حتى بملاحظة , وعلى ضوء ذلك سألنا الأستاذة: مها الجريس حول التواصل المفقود بين الأستاذ والتلميذ كسلبية من سلبيات التعليم في عصرنا الحاضر مقارنة بما كان عليه التعليم في العصور المشرقة من العهد الإسلامي فقالت: (بالنسبة لسؤالكم عن التواصل المفقود فهو واقع مؤلم ومرير , الطالب الجامعي في نظري أهم من ناحية التواصل من الطالب في المراحل التعليمية العامة , وذلك لسببين : أولا: أنه في مرحلة صقل الشخصيه فهو بحاجه لتربيه وسمت مع العلم والفائدة. الثاني: أنه يكسب من أستاذه الكثير من الفهم للواقع المحيط به في الجامعة , بعكس تلك المدرسة الضيقة التي يعرف المعلم كل ما يدور فيها تقريباً , ذات أهالي الحي الواحد والمستوى الواحد تقريباً , والتقنية اليوم سهلت التواصل عبر الإيميل أو المدونة أو المواقع الخاصة بالكليات والمعاهد وحتى عبر رسائل الجوال , كل هذه السبل مطروقة ومجربة وفعالة على أنها قليله في مجتمعاتنا العربية , من تجربتي أعتقد أنها جسر متين بين الطالب ومعلمه ) ا.هـ.
ولا بد أن تكون نظرة من المربي لمن يترعرع تحت كنفه، نظرة تعطيه إحساساً بالمسؤولية، وتعزز الثقة في نفسه، لكن بعضهم ما أن يدخل حتى يدخل الطلاب في حال ضرب وحرب مع الخوف ـ بلا مبالغة ـ ، وقد صرحت إحدى الطالبات في استبيان قمنا بطرحه في منتديات الإنترنت ،
حيث تقول غ.أ وهي طالبة في إحدى كليات المملكة ) : أشعر برعب عند دخولها , لا أبالغ صدقوني , أسلوبها يذكرني بأستاذات مرحلتي المتوسطة اللاتي لا يهدأن من الصراخ في وجوهنا , حالتي غريبة عند دخول إحدى أستاذاتي في الكلية).
كما أنه من المؤسف حقاً رؤية بعض الأساتذة للطلبة أنهم دونه و نقده المستمر للطلبة فتلك العبارات وإن كان لها أثر إيجابي في حماسة الطالب ،إلا أن لها أثر سلبي أكبر وهي عدم ثقة الطالب بنفسه ونظرته إلى نفسه بالدونية. , وهناك ثمة أمر دقيق قد لا يعبأ به الأستاذ ، لكن له أثر في نفس الطالب كبير ومن ذلك ذكر اسم الطالب أثناء النقاش مثلا يقول :
(برأيك يافلان أن كذا وكذا .. شدني رأي فلان ) وعند معارضته أو تصحيح بعض المفاهيم لديه يجهر بعبارة تعزيزية (شيء طيب , أحسنت لكن …)
فهذه أمور تعزز الثقة لدى الطالب وتجعله قادر على الطرح بجرأة ومناقشة أستاذه وإخوانه الطلبة فيما يرى، وهذا أمر نفتقده في أخوتنا الطلبة , ومن وجهه نظرنا ،نرى أنه لسوء نقاش الأستاذ وعدم اهتمامه برأي طلبته ، أو رؤيته أن رأيه هو الرأي المثالي لذلك يسكت الطالب؛ لأنه يرى أنه إن أبدى رأيه فلا فائدة منه سوى إثارة جدل فيسكت , ومن المآخذ التي تؤخذ على الأساتذة قضية التمييز بين الطلبة، وتفضيل بعضهم على بعض أما التصحيح والاختبارات فهذه بالذات رواية حزينة لكثرة ما أوسعت نقاشاً ـ بلا فائدة ! ـ ولكثرة المبالغات التي نرجو أن لا نصدقها ! في سؤال طرح في الاستبيان حول هذا كانت إجابة إحدى الطالبات (خليها بالقلب تجرح ولا تطلع لبرا وتفضح) !!.
وإحداهن علقت بأسئلة كثيرة لم نجد إجابة لأي منها حقيقةً ! تقول: (على المعلم أن تكون لديه الأمانة العلمية في التصحيح ووضع المعدل المستحق ووضع الأسئلة , فلماذا الأسئلة التعجيزية؟؟ ولماذا الاهتمام في الكم في المنهج دون الكيف حيث يعسر على الطالب حشد المعلومات في ذهنه؟.لماذا عدم الدقة في التصحيح ؟ والاهتمام بإملاء الورقة بالحبر الأزرق؟! لماذا وضع المعدل على الكيف؟ دون النظر إلى الإجابات ؟ لماذا الظلم والبغي في تصحيح الإجابات؟. لماذا الاكتفاء بوضع الدرجة على ترتيب الورقة دون النظر إلى الإجابات؟؟. إنها أسئلة تستنجد إجابة من معلمينا ، فلا يحتاج أن نذكرهم بقضية الأمانة والعدل و…………الخ ، وهم أعلم منا بذلك)
ونحن نزيد على أسئلتها بسؤال واحد وهو: نظام الجامعات أعطى للطالب (الأحقية في مراجعة ورقة امتحانه) بلا مقابل ولاجدال!! فلم لا نراه مطبقاً في جامعاتنا؟؟.
وبعد أن أوسعنا الأستاذ المغلوب على أمره نقداً،لنعرج ونقف وقفات مع حال الطالب الجامعي :
بين ركنين من أركان التعليم : الأستاذ والطالب.
ماذا يريد الأستاذ الجامعي، من الطالب الجامعي؟؟.
هي نداءات من أفواه مربينا،يسترجون أملاً أن يروا أثرها فينا نحن الطلاب، فهلم لنداءهم.
نداء من أحدهم: أ.د: مفرح القوسي.
1- يريد الأستاذ الجامعي من الطالب الجامعي داخل القاعة الدراسية مايلي :
أ ) المتابعة الدقيقة , وحسن الاستماع والإنصات , واجتناب الانصراف عن هذا بأي شئ من الصوارف التي يعمد إليها كثير من الطلاب والطالبات في وقتنا الحاضر .
ب ) الحرص الشديد على الحضور المبكر إلى المحاضرة , وعدم الغياب أو التأخر إلا لأسباب قاهرة .
ج ) الحرص على حسن الفهم , والتفاعل الإيجابي المثمر مع الأستاذ المحاضر وموضوع المحاضرة , وذلك بالمداخلات الجيدة المرتبطة بموضوع المحاضرة ارتباطاً وثيقاً , وطرح الأسئلة على الأستاذ المحاضر في كل مافيه غموض أو إشكال .
د ) الالتزام بالأخلاق الإسلامية الفاضلة والمبادئ والقيم التي حث عليها ديننا الإسلامي عموماً , وبآداب طالب العلم خصوصاً .
ويريد الأستاذ الجامعي من الطالب الجامعي خارج القاعة الدراسية ما يلي:
أ ) الالتزام بتلك الأخلاق والقيم والآداب المشار إليها آنفاً .
ب ) استثمار الوقت بكل ماهو نافع ومفيد , كالتحضير للدروس والمحاضرات المقررة , والتعود على ارتياد المكتبات العامة الكبرى للاطلاع والقراءة في الكتب المفيدة , لتنمية مهارات الطالب وقدراته العقلية , وتوسيع مداركه , وزيادة ثقافته .
ج ) الحرص على الرجوع إلى أمهات الكتب في المقررات الدراسية , واجتناب الاعتماد على الملازم والمذكرات التي تباع في مراكز التصوير والخدمات الطلابية , فهذه الملازم والمذكرات لا حياة ولا روح فيها , ولا تقدم للطالب علماً صحيحاً , فضلاً عن وجود الكثير من النقص والأخطاء فيها , سواءً كانت أخطاءً علمية أم أسلوبية أم نحوية أم إملائية . ا.هـ
ونداء آخر: من الأستاذة:
أ. مها الجريس، فكان نداء أستاذتنا:مها. بمايتعلق بحال الطالب مع مناهجه:
الذي يريده الأستاذ من الطالب هو أن يكون شريكا في عملية التعليم لا مجرد متلقي فيشارك في المعلومة عبر تحضيرها، ويشارك في جمعها وتحريرها، ونقدها وتقويمها،فعقلية الطالب الجامعي أقدر على ذلك ويجب أن يتخطى دور المتلقي السلبي،وهذا كله يكون داخل وخارج القاعه فهو يسأل ويناقش ويضيف وينقد.ا.هـ
وكما أننا أشبعنا الأستاذ نقداً،جوزينا بنقد مثله ،فهاهو الأستاذ : مفرح ، يكمل حديثه في نظرته لأحوال الطلبة اليوم فيقول:
واقع الطلاب اليوم واقع غير مرض إلا من رحم الله , فكثير منهم يتصف بصفات سيئة لا ترضي أي أستاذ جامعي غيور على دينه وأمته ووطنه .
ومن تلك الصفات – بإيجاز - ما يلي :
أ ) عدم إعطاء العلم ما يستحقه من العناية والاهتمام .
ب ) الانشغال بكثير من الصوارف والملهيات المعاصرة , كالانشغال بأخبار الرياضة والرياضيين , وبالقنوات الفضائية المختلفة , وبالإنترنت , وغيرها ….
ج ) افتقاد الجدية , والإهمال وعدم المبالاة بلوائح الجامعة وأنظمتها المقرة .
د ) غياب روح التنافس الشريف على الحصول على أعلى الرتب العلمية , والقناعة والرضا بأقل القليل من الدرجات التي من شأنها تجنيب الطالب فقط من الرسوب في المقررات الدراسية .
هـ ) الافتقار إلى القيم والأخلاق الإسلامية في التعامل مع الآخرين , وفي السلوك العام داخل أسوار الجامعة وخارجها .
ولكن لا يعني هذا أن ماتقدم من صفات هي لكل الطلاب , وإنما هي لكثير منهم. ا.هـ
وكذلك تتبعه الأستاذة: مها .
الواقع الحالي للطالب الجامعي مؤسف حقاً،فهو يتلقى بطريقته الابتدائية ،ويعتمد على مذكرات محددة،ولا يبدي رأيه الخاص بأي شيء،بل بعض الطلاب يريدون إملاء المادة عليهم إملاءً أشبه بحصص الخط والإملاء الابتدائية،مع عدم التعميم، فهناك نماذج جيدة لكنها قليلة. ا.هـ
وهذا سؤال عرضناه على الطلبة:
ما الهدف الذي يلوح أمامك عند دخولك للجامعة؟ كان هذا السؤال الأول في الاستبيان الذي أعددناه للطلاب وكانت الإجابة ( الشهادة ) !!.. هذه المفردة كفيلة بإعطائنا الصورة الوافية عن سلبية الكثير من الطلاب!..كنا نتمنى من الذين اختاروا ( الشهادة ) أن لو اختاروا بجانبها ( اكتساب العلم )، لكن ذلك لم يكن عند بعضهم !.
وكذلك سؤال آخر:” لماذا اخترت تخصصك؟” كنا متفائلين بأن لا نجد مثل “رغبة الأهل”و “من أجل الأصدقاء” لاعتقادنا أن المجتمع أصبح أكثر وعياً في هذا الأمر لكنها أصرت أن تظهر بين إجابات الاستبيان ، وكأنها تخبرنا بأن هذا هو السبب لدى بعض الطلاب من ضياع سنوات أو بعض الفصول في الانتقال من قسم لآخر!.
بعض أسئلة الاستبيان كانت نتائجها أفضل مما توقعنا فــ45% وجدوا طموحاتهم وما كانوا يتمنون على أرض الجامعة، بينما 18 % لم يحققوا شيئاً منها!، وبنفس النسبة كانت من الذين حققوا بعضاً مما كانوا يرجون.
فنقول:دور الطالب في الاستفادة من الجامعة في تقدم مستواه العلمي والعقلي وتطوير ذاته المحور الأساس هنا , فالجامعة نقلة كبيرة في حياة الطالب وهذا أمر مشاهد لكنه نسبي، يتفاوت بتفاوت همة الطالب وطموحه ولاشك أن للمكان الجامعي أثر كبير على الطالب ،حتى في مظهره وهندامه , في المرحلة الجامعية يتطور الفرد تطوراً ملحوظاً في حصيلته العلمية وفي اهتماماته حتى أنها قد تتغير تغيراً جذرياً فيصبح يهتم بثقافته وبناء شخصيته وتطوير ذاته،لا سيما وهو يرى نماذج متميزة من الأساتذة والطلاب ،ويقرأ ويسمع ويرى من صعدوا إلى القمة بجدهم وهممهم وعزائمهم.
فالطالب في هذه المرحلة يتجه إلى إثراء فكره بالمعرفة في شتى العلوم بشكل عام وفي تخصصه بشكل خاص مما يؤدي إلى تغير نمط حياة الطالب وسلوكياته وذلك لتأثره بغذاء فكره القراءة, فرسالة نوجهها لأخوتنا طلبة العلم من هذا المنبر أن لا نكون فقط شخص متلقي ينتظر تعليما معلبا بل المطلوب أن نسهم في تطوير معارفنا بأنفسنا وذلك بالبحث والإطلاع وتوسيع المدارك فالكتب حبيسة الأرفف قد علاها الغبار تنتظر من ينفض عنها الغبار ويثري عقله بها.
وهناك ركن ثالث يستند إلى الأستاذ والطالب وهو (المناهج): وكما أسلفنا ليس من حقنا أن نبدي آراء حولها،ومن الظلم إطلاق مثل ذلك،حيث ما زلنا صغاراً بين عمالقة الثقافة والعلم و حول ذلك وجهنا سؤالاً لأحد أساتذة الجامعة:أ.د:مفرح القوسي ، حيث سألناه فأجاب.
سؤالنا: –ماهي رؤيتك للمناهج والمقرررات الدراسية الحالية؟؟.
المقررات والمناهج الدراسية الحالية على قسمين :
الأول : خاص بالتخصصات العلمية النظرية , وهذه بلا شك تلبي احتياجات الطالب وسوق العمل , ولكن ينبغي أن يراعي المسؤولون عن القبول والتسجيل في الجامعات في هذه التخصصات تناسب أعداد الطلاب المقبولين مع الحاجة إليهم مستقبلاً في سوق العمل . كما ينبغي تطوير المناهج الدراسية في هذه التخصصات بما يناسب ويلائم مستجدات العصر الحديثة , ولكن وفق ضوابط الإسلام العامة وأحكامه الشرعية ومبادئه السامية .
الثاني : خاص بالتخصصات العلمية التطبيقية العملية , وهذه لاتزال أعداد خريجيها لا تفي بمتطلبات سوق العمل , ولذا ينبغي تكثيف القبول فيها . وأما المقررات والمناهج الدراسية في هذه التخصصات فكثير منها يتناسب مع سوق العمل الحالي .
وأضافت الأستاذة: مها الجريس.
المناهج الحالية فيها خير كثير لكنها تحتاج إلى تجديد في أسلوب الطرح وليس في المضامين في كثير منها ،وسوق العمل متجدد ولا مانع من البحث عن مناهج تخدم الحاجات المتجددة وتلبي الرغبة الاقتصادية للبلد.
و لنا مشاركة متواضعة فيما نعايشه ، بحكم تخصصنا وهي مناهج الشريعة فنقول: هي مناهج مدروسة وفق خطط علمية، على أيدي المتخصصين في هذا المجال ، فمناهج ألمت بجوانب كثيرة ، جانب العبادات والمعاملات ،والأخلاق ، والثقافة ، وعلم النحو فما اختير لهذه المنهجية من كتب تدرس ، خطوة ناجحة رائدة لمفاهيم الطلاب ، كذلك التدرج والتوسع في المستويات الدراسية، حيث استطاع الطالب استيعاب كل مستوى بمواده.
ومن الأركان المهمة في منظومة التعليم الجامعي : القبول والتسجيل، الأمن والسلامة ، مراكز التصوير……الخ ، مسميات كثيرة احتويناها تحت مسمى (البيئة الجامعية).
فقسمنا هذا المحتوى إلى قسمين:
v الطاقم الإداري.
v الخدمات الطلابية.
أولاً : الطاقم الإداري:
ý لجنة القبول والتسجيل:
معايير القبول غير مناسبة لبعض الأقسام فبعضها لا بد أن يكون معيار القبول فيها أساسيات للطالب كأقسام العلوم الشرعية وبعض الأقسام العلمية البحتة كالرياضيات , لذا لابد من إعادة اختبارات القبول لدى بعض الأقسام فهو أولى من إلغائها ولا بد من التعمق في الأسئلة المناسبة للتخصص بدلاً من الأسئلة العامة , ومن ثم يجب معرفة ما إذا كانت شخصية الطالب مناسبة للقسم كما يعمل في كليات الطب.
ý لجنة الأمن والسلامة:
مما حدثتنا به أكثر الطالبات وتواترت عليه إجابات الاستبيان هو التعامل المطلوب والمفقود بين لجنة الأمن والطالبات, على الأقل هذا يعطي إشارة على وجوب البحث في هذا الأمر والارتقاء فيه إلى المطلوب , لندع بعض الإجابات تتحدث بنفسها :
تقول م.م (للأسف كلمة سأنطقها، وعذراً إن ابتدأت بها , تعامل لجنة الأمن مع الطالبات ليس بحسن أبداً ، لا ندري ماذا أجرمنا من سوء تعامل البعض!!.
تدقيقات على أمور تافهة تخيلوا أحضرت كتاب لشيخ معروف جدا ، تشددوا أنفة لم الكتاب؟،ولم أحضرته؟ وما إلى ذلك ، ولا أجد لهم غاية إلا إرضاء غرورهم )
و ن . م قالت (عدم الجدية في الأمور الحاسمة كاللبس ، والجوالات، وما إلى ذلك من الممنوعات , لكن في الحقيقة البعض يفكر بعقلانية ومنطق ، ويستحقون الوظيفة المعطاة لهم).
ý لجنة التوعية والإرشاد:
وهذا مما اختصت به بعض الجامعات، ونحن نؤيد وجودها فله الأثر الكبير في ضبط الطالبات ، واحترام المكان الجامعي، إلا أن هيكلة اللجنة في بعض الجامعات لا تؤهلها للقيام بشؤون الجامعة عامةً.
وهنا نذكر مقترحات للإسهام في تطوير لجنة التوعية:
1. فرض العقوبات الصارمة للمخالفات كالمخالفات الدينية مثل النمص والتشبه ، والتساهل في الحجاب،والصرامة في تطبيق القوانين,كوضع قائمة تعلق في الأماكن البارزة في المبنى الجامعي ، توضح أنواع المخالفات والعقوبات التي تطبق من أجلها.
2. القيام بحملات توعوية أسبوعياً بالتجول في القاعات وأمكنة الطالبات.
3. تقسيم اللجنة إلى أقسام معينة ،ووضع موظفين متخصصين لكل قسم من أقسام التوعية ، حيث كلما كثرت الأيادي توزع العمل ونجح الهدف المرجو من هذه اللجنة ، ومن ذلك استجلاب طالبات لمن أرادت المشاركة.
4. حسن الخلق، ثم حسن الخلق ، ثم حسن الخلق ، وهذا أمر نفتقده كثيراً.
ý لجنة النشاط:
نلحظ في بعض الجامعات اهتماماً كبيراً من لجنة النشاط بالطالبات وتفعيلهم وإبراز مواهبهم وتنميتها وتطويرها ومن ذلك: الاهتمام والتشجيع في إلقاء الكلمات التي لمع في أدائها نخبة من الطالبات في المبنى الجامعي ،وكانت اللجنة نقطة انطلاقه لهم في سماء الدعوة.
كذلك تنمية كثير من المهارات منها الحوارات في الجلسات الأخوية التي تكون في القاعات و منها تنمية القدرة الكتابية لدى الطالبات، بإجراء المسابقات و مشاركتهم في كتابة الإعلانات ونحوها، ومن ذلك تفعيل أفكار الطالبات وتطبيقها على أرض الجامعة .
ولنا بعض المقترحاتٍ لتطوير لجنة النشاط:
1. وجود نشاط مستمر في إجازة الصيف تشرف عليه اللجنة على مستوى الدور تقيمه طالبات الجامعة.
2. إعداد الدورات التدريبية لطالبات النشاط.
3. إيجاد مطبعة خاصة لها.
4. توزيع المهام على أكثر من مسؤولة في اللجنة.
5. التخفيف من شدة التدقيق في كل شي وتحصل الثقة بتكليف ثقة.
ý المشرفة الاجتماعية:
نسمع باسمها كثيراً ، ونرى اسمها بارزاً عند مكتبها ، لكن في الحقيقة مادورها؟؟!!.لا نرى أثراً للمشرفة الاجتماعية في احتواء الطالبات،دائماً مشغولة، مكتبها مقفل، مماطلة طويلة مما يؤدي إلى ضياع بعض المحاضرات , نحن لا نقصد أثرها في الجامعة وبين الطاقم الإداري ، فلا ندري ماهو دورها؟؟ لكن نقصد أثرها في الطالبات، ولا نخص جامعتنا بهذا ، بل أغلب الجامعات , إن كان لها أثراً فنرجو إعلامنا به ، فقد نكون نجهله!
ý وكيلة القسم:
لا سيما أن لوكيلة القسم ، دوراً رائداً في تنظيم هذا القسم ، ومحاولة الأخذ بالإجراءات المتبعة فيه،لكن ما نستاء منه ، عندما نشتكي من طريقة أستاذ معين ويكون السبب منطقياً ، فنذهب لعلنا نجد حلاً ونرى منهم الكلمات التفاؤلية مما يحدث وقعاً جميلاً في أفئدتنا،وإذا حضرنا المحاضرات الأخرى له ، لا نرى سوى نفس الطريقة ونفس التعليم ، حتى تنتهي السنة ونحن كما نحن ، فنأمل معالجة هذا الوضع، كذلك مشكلة (التنقل بين القاعات)، حيث إذا طالبت الطالبة بتغيير قاعتها لسبب ما ، تقابل بالرفض ، وأن تأتي بخطاب، وهذا لا نمانعه أبداً إذا كان السبب غير منطقي، لكن في حين تأتي طالبة أخرى تنتقل لقاعة أخرى بحجة أن الواسطة لها دور كبيرفي هذا!.
ý مشرفة الشبكة:
بعضهن لها تأثير كبير في ضبط الطالبات وتحضيرهم،وتملك المراقبة التامة بحزم وجدية ،وتتعب من أجل ضبط القاعة ، حتى أننا نأنس بوجودها، ونستفيد من المحاضرة،أما بعضهن فلا تأتي إلا في نصف المحاضرة، ولا تهتم بغياب وتحضير الطالبات، فتخرج من القاعة ، وتدع القاعة في وضع يندى له الجبين , فضدان لا يتساويان، فلا بد من مراقبة ذلك ، وعقد الاجتماعات معهن ، ومعالجة الوضع.
وأما القسم الآخر وهي الخدمات الطلابية فتشمل:
ý مراكز التصوير:
الذي وجدنا محدودية مراكز التصوير ، واشتراك عدد من الأقسام في مركز تصوير واحد ، مساحته صغيرة، ولا يعمل به سوى مسؤولتين أو ثلاثة ، مما يؤدي إلى الزحام الشديد، وتعطل مصالح البعض، كذلك عدم توفر التجهيزات الكافية من وسائل تعليمية وتقنية.
ý القاعات الدراسية والمبنى الجامعي:
بشكل عام ضعف المباني الدراسية،والاعتماد على وضع الحلول المؤقتة في المباني والتجهيزات،وعدم كفاية المباني القائمة حالياً،وضعف برامج صيانة المباني وملحقاتها،كذلك عدم كفاية أجهزة السلامة، وتفقدها بين الحين والآخر، إهمال دورات المياه وعدم صيانتها والاهتمام بنظافتها بشكل مستمر، كذلك محدودية مطاعم الجامعة،وعدم استيعابها لكافة الطلاب.
ختاماً:
نتعرف بكل حق بإسرافنا في ذكر السلبيات في أغلب ما تحدثنا عنه! ربما لأن السلبيات تشد القارئ ! والغرض من ذكرها تجاوزها والرقي للأفضل , ولأنه قد لا يتنبّه لها أي أحد بعكس الإيجابيات فهي واضحة ولا فائدة من الحديث حولها غالباً.
كما نعترف أننا تحيزنا كثيراً لصالح الطالب , لأننا بطبيعة الحال طالبات ! ولأننا المعنيون من بناء جامعة ومن عميد وأستاذ ومكتبة !. أليس المقصود هو بناء الطالب الناجح وتقويم أخطائه ودفعه إلى سلم العطاء ونفع نفسه والعباد ؟ إذن ما دام الأمر كذلك فاعذروه إن أخطأ وحاد كثيراً ـ في هذا المقال ـ عن المطلوب وجار في بعض أحكامه , اعذروه بعدد علامات التعجب في كلامه !! وعلامات الاستفهام في أسئلته! واعذروه إن صيّر ميزان التعليم الجامعي وقد رجحت كفة السلبيات وما ذاك إلا لأجل نظرته القاصرة وعدم خوضه تجارب الزمن !.

السلام عليكم ورحمة الله…
كيف يمر اليوم الأخير دون أنأودعك!!
ماهذا من شيم الأصحاب!!
^_^
:
>>>>كح كح!!!!
:
غبار يملأ المكان بسبب طول الغيبة!!
وأعتذر يا حبيبة-والله-ماكان هذا إلا لأنشغالي.
/
عموماً هيجت في القلب ذكريات الثالث..ليتها تعود!!سقى الله تلك الأيام!!
اشتقت كثيرا لـ أ/إيمان القريبة البعيدة..زادها ربي من فضله ..فقد أذكت جذوة الهمة لدينا ..فأنا أدين بالفضل لها بعد الله..
/
سيري يانبيلة عين الله ترعاك.. واعلمي أنما قلته عن الإخلاص فإن صداه في أذني حتى الآن..فاللهم سلم سلم..
/
و (((مـــــــــــــا كـــــــــــــان لـــــلــــــــــه بــــــــــــــقــــــــــــي!!))
وعليك سلامه ورحمته وبركاته ..
مناايري , اي والله ما رأيتك :/
بس لحظه !
بتكونين إن شاء الله بنفس قاعتي بمستوى سادس ـ إن أمد ربي عمرنا ـ
إيّاك إيّاك !
وصدقتِ .. أعاد المقال ذكريات الثالث , جزى الله أ.ايمان عنا الخير , ووفقنا فيما بقي من المستويات , وجعلها زياااادة لنا , زيااادة في العلم والعمل .
( ثلاثة فقط يا منيرة ثلاثة ! :/ وقد ذهب خمسة !! )
لمنيرة ,
لصاحبة المكانة الخاصة في قلبي ,
لمحبوبة الكل : )
شكري لمرورها الذي يبهجني .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ما أهنأني بين أروقة متصفحك لأهنأ بفكر زلال وواحات وارفة
ابتعدت عن مدونتك كثيرا ،، كنت أسترق النظر لها مرة وأسدل جفني عنها مرات..
يالذكريات الثالث ، وذاك المقال الذي يحمل نكهة مختلفة جدا
صور ذاك الجهد نضرت جعبتي ، وأحييت بناء ماراكمته الأيام
يالجمال صحبتكم ، وأمتن كثيرا لهذا المقال الذي جمعني بكم بعد الله
شكرا نبيلة >> بس أهم شيء قالت : (م.م) ، (ن.م) مكشوفة يانبيلة مرررة سيكو وعائلته معه
سقى الله تلك الأيام
موضا !
وعليك سلامه ورحمته ,
أول شي : بلاشي فضايح
بالفعل جمعنا المقال !
ونكهته لكليتنا معاً مختلفة خاصة في آخر أيامه , ذكريات : (
أحب ابتسامة موضتي , أحبها وأحب نبرة صوتك التي أسمعها وأنا أقرأ حروفك هنا !
كوني بالقرب : )
يالله ما أروع تلك الأيام..
شاء المولى ان اكون مع أخياتي في كتابة هذا المقال،
التقيت فيه مع أخيات خيرات احسبهن كذلك ولا نزكي على الله أحد.
رأيت منهن كل حب واحترام ومودة وكأنني أعرفهن من زمن طويل..
واسمحي لي نبيلة أن انقل لهن ولك من هنا كل الحب والإمتنان
أختاي منيرة ونورة أنار الله طريقكما حتى تصلن الى جنة الفردوس
واختي نبيلة انتي كما اسمك نبيلة الخلق طيبة القلب..
ومووضي اسأل الله ان يرفع درجتك في عليين وان يجمعنا سويا في دار كرامته كما اجتمعناسويا في كتابة هذا المقال..
وكم أغبطكم لأنكم في قاعة واااااااحدة..بينما انا اقبع وحدي في223
لكن الحمد لله على كل حال.
اختك :شيماء
شيماااء
لا أدري هل ستقرئين ردي هذا :/
مدونتي تشكي جفائي لها فاعذريني ..
أهلاً بك يا حبيبة ..
هنا ..
وأكن لك والله المودة والاحترام .
سعيدة بقربنا أكثر
ماهذا الجمال منكن!!!! فخورة جدا بكن
معلومات في غاية الفائدة…والروعة…
جمعتن بين الابداع والعلمية …
لاشك في تميزكن …فالتميز آخذ بريقه من أسمائكن التي تسطع دوما في سماء الايجابية ونفع الآخرين
استفدت كثيرا من هذا المقال
وأريد منه نسخة مطبوعة…وإذا لم يكن لديكن مانع أريد ايصاله للجهات المسؤولة في الجامعة ليستفيدون…فهم حريصون جدا.
ودمتن رائعات
أهلاً استاذة التربية , أهلاً استاذتنا مريم أهلاً ..
فداكِ المقال !
سنكون ممتنين جداً لو فعّلتيه بأية طريقة ..
.
.
.
ثم أي وسامٍ قلدتِ مدونتي بمرورك هنا ؟
شكراً استاذة : )
أعجبتمااااااااااااني:)
ماأجمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
أن يترك المــــــــــــــــــــــرء أثراً له
ق
ب
ل
الرحيــــــــــــــــــــــــــــــــل
يسر الله هذا الأمر…
هذ الذي عهدناه من مربية الأجيال أ:مريم
وهذا الذي رأيته منك نبيلتـــــــــــــي
همة تعلو في سماء التميز…
سيري والرحمان يرعاااااااااااااك..