بسم الله الرحمن الرحيم
فكرة هذه الصفحة وجدتها في إحدى المدونات..
أحدد ماذا أقرأ..
لماذا؟
1/ لأتشجع أكثر وأنهي الكتب بأسرع ما يمكن حتى أكتب لكم كتباً جديدة ( ! ).
2/ لننشر ثقافة القراءة .. لتفيدوني بعناوين كتب وأفيدكم كذلك.
أقرأ الآن:
* بدائع التفسير لـ ابن القيم ـ المجلد الأول.
* جدد حياتك لـ الغزالي.
* الأطفال من الجنة لـ جون قراي.
* صور وخواطر لـ الطنطاوي.
الكتاب الأخير قرأته عدة مرات لكن اشتقت له وأحببت إعادة قراءته هذه الأيام.
أممممم
يعني أقول لك وش أقرأ الآن؟!
*مختصر رياض الصالحين..
عزيزتي..
يزعجني أنني لا أحب -لا أستمتع- قراءة الكتب الكترونياً!!
أتمنى أن أجد لذلك حلا..
ودي..
بالفعل حتى أنا أريد حلاً ..!
حالياً كتبي التي أقرؤها عندي إلا “جدد حياتك” قد استعير مني ولم يرجع بعد , وأقرؤه إلكترونياً , وهو شيء مزعج كما ذكرت , لكن أتخيل لو لم يكن هناك نت ! فأعود وأشعر بقيمة الكتاب الإلكتروني الكبيرة , نعمة عظيمة والحمدلله.
خشيت فقط أن نكون كــ ( … باعد بين أسفارنا ) .
شكراً لمرورك .
نعم من الحكمة أن بدأت بالمختصر , أما أنا ففي غمرة حماس اشتريت شرح رياض الصالحين لابن عثيمين بمجلداته الستة , وبطبيعة الحال لم أقرأ شيئاً منه!
نفعك الله بما تقرئين وبمن سيقرأ المختصر في يوم ما بعد إشارتك.
ـ ـ ـ
ثم لقد بديت في حاجة خامسة بس ماني قايلتها عشان محد ياخذ عني فكرة إني متشتتة في القراءة “سيكو”
لكن بإذن الله ما راح أبدأ في جديد إلا بعد نهاية الخمسة.
انتظر الغاليات وما يقرأن الآن .
طيب..
أنهيت مختصر رياض الصالحين..
وبدأت بـ *مختصر حادي الأرواح..
وسأبدأ أيضا بإذن الله بـ*جدد حياتك(الالكتروني)
مع إنه ما عمري قرأت كتابين في فترة واحدة,, لكن يبدو أنني سأفعلها ^_^
أنا هنا .. مطرقة رأسي بعض الشيء :/
..
لأني لست من هواة القراءة !! >> ولو أني أحبها !!
..
بحمد الله قرأت مقتطفات من ( رياض الصالحين ) ..
..
أشكركن ..
حب القراءة وهواية فعلها وعيشها .. في قلب عبد لا بد يجتمعانِ !!
^_^
شكراً لمرورك هنا يا إشبيلية العزيزة ..
لا زلت هنا ^_^
قرأت:مختصر عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
اقرأ:مختصر الفوائد كلاهما لابن القيم.
ولا زلت: جدد حياتك!!!
تنعشين الروح أنت ,,
أمتن لتواجدك ,,
حملت رواية أدبية قرأت عنها في الساخر ,,
اسمها “سقف الكفاية ”
لـ محمد حسن علوان ,,
لغة هذا الكاتب تعجبني ,, ولا أدري عن مضمونها ,,
لا أدري هل أقرأها أم لا !
مممم أحتار كثيراً في أمر هذه الروايات , العربية والروسية المترجمة والأجنبية عموماً.
أتذكر قول الشيخ سلمان العودة : وأنه قرأ روايات أجاثا كريستي كلها!
وأتذكر قول استاذ العقيدة وأنه يجب أن تكون لدى طالبات الشريعة آفاقية في الاطلاع وثقافة ضرورية.
وفي المقابل:
أخشى أن أشغل نفسي وعقلي وأنا مؤتمنة عليهما , خصوصاً وأنه يقال أني أريد طلب العلم! .
ربما يطغى جانب العناية بالأدب واللغة وحبي لهما
بالعلم الشرعي الذي يجب أن تعطيه كلك ليعطيك بعضه.
أذكر أن أ.أروى العمران تقول فيما معناه :
أن القراءة الأدبية يجب أن تكون في أضيق الحدود وللترويح المتباعد .
لا أسأل عن حكم قراءتها للعامة , بل للذين يريدون طلب العلم ,
الشيخ المغامسي يقول : لا يليق بطالب العلم أن يستمع للأناشيد , وكما نعلم لا يليق بحافظة القرآن وطالبة العلم أن “ترقص” ! في الحفلات ,
هل أيضاً : لا يليق بطالبة العلم أن تقرأ الروايات؟
بالمناسبة وجدت قبل لحظات رابط لـ
رحلتي مع الكتاب للشيخ ابن باز رحمه الله
http://www.baserah.com/videos/details/18
لم أسمعه بعد .. لكن وضعته هنا حتى لا أنساه !
تقول أ.البندري العمر في الأناشيد ذات المعاني المباحة التي لا تحوي ابتهالات أو يقصد بها التعبد لله “وهذه لها حكم البدعة”
أن لها حكم اللهو , واللهو يدور على ثلاث أحكام:
إن أشغلت عن واجب فهي محرمة.
إن كانت في سفر , ويخفف منها فهي جائزة.
إن ضيعت الأوقات فهي مكروهة.
هل تدخل الروايات والقصص الخيالية في مثل حكم اللهو ؟
أقصد بشكل عام ..
وبالنسبة لتأليف القصص , فإني كنت أحب هذا المجال ولدي قصة طويلة قد تصل لعشر صفحات لكن لم أنشرها
وسبق أن فزت بالمركز الأول في مسابقة القصة القصيرة من مركز التوجيه أيام الثانوي , لكنها ولله الحمد كانت أحداثها إلى حد ما حقيقية ,
أردت أن أترك هذا المجال لأني قرأت فتوى للشيخ بن باز بأن قصص الخيال من الكذب , وفي ديننا غنية عن مثل هذا .
برأيكم, هل أضع تصنيف ,, بعنوان :
بحث مسائل علمية .. ونبحث سوياً عن حكم مثل هذه الأشياء بالتفاصيل!
أفكر في هذا ,, وبتصنيف تأملات قرآنية
وتصنيف : ماذا أهداني هذا الكتاب؟ أو رحلتي مع كتاب
بحيث أكتب تصور عن الكتاب وفوائده وأعرضه ,
“نسيبة ستكون مطلوبة في هذا”
أحب لو تكون مدونتي كمثل منتدى لكن بشكل آخر
لا أريدها تخصني وحدي , بل تخصنا جميعاً
لماذا لا يلتزم الشعراء بالطريق المستقيم ؟
لأن أوجه الشعر وصنوفه هي مهمة لا تنال إلا بالغواية _ غالبا ً _ , ماترفع عالم رباني بعلمه حتى ترك الشعر والأدب خلفه ! وهذا مايخيفني في هدوء التقوى ! * غدير الحربي .
حول هذا أفكر.
..
يبدو أني ( أتَسَوْلَفْ ) لوحدي هنا !
أسعد ربي قلبك ورفع قدرك يارفيقة .. (F)
:
هاقد أتيت ..
لله درك أيا نبيلة ..
حين تتكلمين تلجمين ..
وإن كنت تتحدثين بمفردك فقد أفدتِ وأجدتِ ..
:
القراءة وما أدراك مالقراءة ..
أيا أمة إقرأ ..
:
له الحمد ربي أن جعلني محبة لها ومن طراز القراء السريعين ..
:
انتقاءاتك رائعة نبولة .. وأجدها في مجال واحد كأنكِ أنا حين الزم مسارا يطول سيري فيه لايتغير إلا بهزة أرضية داخليه ^_^
:
أما عن تنوع القراءات ..
فأرى أنه ينبغي فعلا أن نلم من كل شيء بشي وكل شيء عن شيء ..
عدتِ بي أيام وأيام .. استاذ خالد .. الله يبارك فيه .. كانت له بصمات لاتنسى ..
:
سأعود أيا غاليه ..
أهلاً بيك نسوبة : )
هل ما أقرأ الآن في مجال واحد “وجه يفكر”
أنا أتمنى لو كانت لي قراءة مركزة في مجال واحد ..
من استاذ خالد ؟ قصدك استاذ العقيدة م1
أجل تذكرتيه بكلمة >> الآفاقية
أهم كلمة حفظتها عنه !
بالفعل كان أكثر استاذ يحثنا على القراءة و.. تقريباً كل محاضرة !
الله يجزاه خير
بانتظارك .. يا عزيزة ..
اليوم استاذة أسمــــاء السلمان .. حفظها الله وأسعدها وأسكنها الفردوس الأعلى هي وأحبابها وأقر عينها بأبنائها ويسر أمورها ..
أجابت عن جزء من تساؤلي في محاضرة العقيدة !
كانت تشرح إحدى تعريفات “الكبائر” عند بعض العلماء:
وهو : ما سد باب المعرفة بالله ..
أي كل شيء يسد باب المعرفة بالله من الذنوب فهو كبيرة , لكن هذا التعريف مردود أو بالأحرى غير راجح , وعللت لذلك من كلام ابن تيمية رحمه الله وهو: أن ما يسد باب المعرفة أمر نسبي فما يسد عند زيد قد لا يكون كذلك عند عمرو .
ثم طلبت منا أمثلة لذلك .. لكن لم نجب !
فقالت : مثل الروايات والكتب الفكرية فهي أمر نسبي , فقد تقرأ هذه كتاب معين لكنه يزيدها ايماناً لرسوخ عقيدتها , فإن وجدت معنى باطلاً نفته فطرتها النقية , وزادت يقيناً بالحق الذي تشربته وأخبت له قلبها , بالإضافة إلى الاستفادة من مادة الكتاب , وتلك تقرأه فتتلقف نفسها الشبه لضعف بصيرتها .
* نقلت عنها كما فهمت !
ثم علقت أن الواجب أن نقرأ “القراءة النقدية” المتبصرة وتكلمت حول هذا , وكيف أن الوضع الآن لم يكن كالسابق خاصة في الشبه والحاجة للعقيدة , فمثلاً كانت فكرة تقارب الأديان يكاد أن لا تجد من يتحدث بها أو يؤيدها بل الغالب يعرف أنها رد للكتاب والسنة , أما الآن فقد تنطلي بعض هذه الشبه على بعض المسلمين حتى في مجتمعاتنا الصغيرة .
الله يبارك لها بعلمها يا رب
أين القارئات .. ؟
القارئاتُ،موجوداتُ ..
بنااات يلا ورونا وشش تقرون عله يكون مفتاح لنا -وربي يكتب أجركم-
^
^
اللي أفرأه ألحين :
*مختصر زاد المعاد <يهبببل تحسين أنك تنتقلين لعهد النبوة ..
*منهاج القاصدين <فيه درر ولطائف رهيييبة ، وإجابة عن تساؤلات في بعض معاني الأحاديث كثيراً ما كانت تخطر في بالي !
*وكتاب مترجم لديل كارنجي اسمه “دع القلق” حلو بس موزي كتابه الثاني في فن التعامل .
..
فيه فائدة عن موضوع القراءة أعجبتني:
كثيرا ما نسمع بعض الناس يسأل: ” ما هي هوايتك “؟ يستغرب أن يكون رد إنسان ما على هذا التساؤل بالقول: ” أنا هوايتي القراءة “. فالقراءة ليست هواية!! بل يجب أن تكون القراءة هي ” منهج حياتك “.
،
،
إن مما يدعو للتفكير أن تكون الكلمة العظيمة التي بدأ بها الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم هي: ? اقْرَأْ ? (العلق: 1 ) كان من الممكن أن يبدأ الوحي بأي كلمة أخرى غيرها. ومع أن النبي صلى الله عليه وسلم أميّ لا يقرأ، إلا أن هذه الكلمة تُوجه له!! إذن فقد بدأ الوحي خطابه لخاتم الرسل بأمر صريح مباشر، مختصر في كلمة واحدة تحمل منهج حياة أمة الإسلام … ? اقْرَأْ ?!!
،
،
نفعنا الله وإياكم
السلام عليكم..
اشتقت لهذا المكان ولأحبة اجتمعوا فيه..
ما أقرأه الآن ليس شيئا مطبوعا..
هو في الحقيقة محاضرات دكتور العقيدة في إحدى الجامعات
حصلت على نسخة مكتوبة لإحدى الطالبات المتابعات معه .. ممتعة جدا هذه القراءة..
عموما ما أردت الحديث عنه واسمحولي أن أنقلكم من المقروء إلى المسموع:
ألبوم من خمسة أشرطة بعنوان:(دراسة في قواعد التجويد) للشيخ ابراهيم الدوسري
ألبوم رائع لمن أرادت تقويم لسانها في قراءة القرآن الكريم وتجويده..
هو عبارة عن دروس الشيخ في عام 1414هـ لكنه بحق كنز رائع..
تستمعين إليه وكأنك معهم في الدرس , في بداية كل درس يقرأ أحد طلابه ويقوّم الشيخ قراءته ويصححها..
الألبوم من إصدارات تسجيلات التقوى.
شكراً لمرورك هنا “ليلى” .. نفعك الله ووفقك ..
وشكر خاص لفائدتك ..
“تعالي هنا دايم”!
.. لا تشتاق لك العافية يا عابرة >>أليس المعنى هكذا أصح ؟!
وغبطتك على حرصك على تقويم القراءة رغم أنك ما أنك في هذا المجال .. بالفعل أحياناً نظن أنا علمنا مجمل التجويد مثلاً وفي نفس الوقت قد يخفى علينا الكثير منه ..
وكما قلت الأشرطة الصوتية تستفيدين من علم الشيخ فيها وأدبه وأسئلة الطلاب ما لا يتوفر في الكتاب .. كنت قد سمعت بعض الأشرطة من سلسلة شرح كتاب الرقاق للشيخ ابن عثيمين رحمه الله .. وهنا “أُسَوّي” دعاية لها .. رائعة كأنك معهم !
لا عدمت مرورك وعبورك اللطيف يا عزيزة ..
أحب أن أنوه فقط , أنه لا بد من قراءة أساسية مستمرة لا يمكن الانقطاع عنها تكون للقرآن والسنة , وخاصة لطالبات العلم الشرعي , كما علمت ذلك من استاذاتي.
وهنا أقول “من باب التنبيه وأن يعلم أنه الأساس”
وإلا فأسأل الله أن يعفو عني , وعن تقصيري.
أن لي قراءة شبه يومية لتفسير السعدي وأحفظ مع مجموعة طيبات كتيب صحيح الكلم الطيب وأقرأ معهن كتيب “آداب حملة القرآن” للنووي رحمه الله ونتأمل فيه , وأظن الكتيبين السابقين غنيين عن التعريف , لا بد يا أخوات أن لا يكون أي شيء آخر على حساب القرآن والسنة أو أن يطغى عليهما.
وهمتي ضعيفة جداً فيما سبق , وأعرف أن هناك من تقرأ فيما يخص هذين الجانبين أكثر بكثير , وأدعوهن أن يكتبن من باب الدلالة على الخير فلعل الله تعالى أن يضاعف لهن الأجور إن أعلوا هممنا أو يصلهم أجر الدلالة العظيم.
سلام الله يغشاك..
وعينه ترعاك..
بوركت هذه الأفكار المسددة..
أسأل الباري لك توفيقاً وسداداً في شأنك كله..
ربما حيلتي فيما أكتب هو(الــــــدعــــــــاء)!!
لأجل يقيني بسر هذا السلاح العظيم!
لك مني أصدقه وأعمقه..
بالنسبة للقراءة..أنا الآن أعيش في ظلال السيرة النبوية..
تلك السدرة الوارفة!
تحديداً:مع(فقه السيرة)للغزالي.
وبالمناسبة أدعو الجميع إلى مثل ما أنا عليه..
ولا أكون حانثة إذا حلفت لكم بالمتعة التي ستجدونها-بإذن الله-..
لكم ودي ومحبتي…
بإذن الله سأقتنيه , شكراً لك منايري , ونفعك الله ووفقك .
***
قالهَا شيخُ الإسلامِ دائمَةً صَادِقَة :
“فمن نوّر الله قلبه هداه ما يبلغه من ذلك، ومن أعماه لم تزدْهُ كثرةُ الكتب إلا حيرة وضلالةً”
يارب نور قلوبنا لهداك.
نبيلة سأقول لك مايفيد في نظري حول القراءات المختلفة
لاتشغلي نفسك بها الآن مادمت في زمان الطلب و توقد الذهن
الآن اجعلي سنام الوقت للعلم والعلم فقط
وإذا وجدت فضلة وقت فاقري لكن لا يعني أنك تغيبين نفسك عن العالم واحداثه
بعد سنوات اصرفي من وقتك للثقافة العامة
هذي وجهة نظر فقط
تحية قلب لقلب
هلا جعلتي للحبيب _صلى الله عليه وسلم_ نصيبا مما قرأت؟!!
الديمة ,,,
هل تعلمين ..؟
نصيحتك بلغت مني مبلغاً عظيماً والله ,,
حقاً هي من قلب ووصلت للقلب,,
لا عدمتك
الجليد ,,
شكراً لك يا أول زائرة لا أعرفها : ) , صحيح الكلم الطيب كله أنفاس الحبيب صلى الله عليه وسلم , وجزيت كل الخير , كنت بدأت في قراءة شيء من “فتح الباري” كواجب يومي ثم انقطعت , فأعدت لي التذكير به.
لم تذكري ماذا تقرأين : )
شكراً لك كثيراً
اول ما اخطه لك في هذا الصرح !!
( جميل ما يطرحه بنانك ! والاجمل روحك التي خلف البان
…
كلماتي قليلة ،، وهكذا يكتفي القليل ان يقف مكسورا امام البحر !!
،،،،،،،،،
ساظل ادور في هذه الصفحااات
..
اقرا حاليا ,, الكتاب ,, لمحمد الرطيان
،،،،،
بدأت في جدد حياتك (الورقي)
وكتاب الفوائد لابن القيم >>كالعادة أقرأ مقتطفات !
يارب يصلحني وأقرأ الكتاب من الصفحة الأولى حتى الحرف الأخير ..
صحيح : جئت متأخرة ، لكن خير من أن لا آتي : )
/
تسآؤلك حول الروايات والقراءات الأدبية بشكل عام: انتظر اجابته ، حيث لدي ذات التساؤل
وإن لم أكن أهتم بها كما سابقآ ، بل لم أعد أقرأها
لأسباااب !
.
قمم شامخة / فطوومة الحارثي
ياااهلاااا ,,,,,
“واحد يحك راسه” صرح .. بحر !
عن ماذا تتحدثين !
أم أنك تسخرين بتأثير “رطيّاني” !
/
/
/
سعيدة بتواجدك ,, أتمنى أن يستمر
أتمنى وأرجو ذلك من كل قلبي ,,
سيعني لي الكثير ,,
ومشاركاتك ستعني لي أكثر ,,
فارعي ذلك!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تعلمت منك ياليلى مدى اهمية القراءة ومدى إصرار العاقل على إتمام قراءة الكتاب
اه مااجملها من ايام
بالرغم من اننا قد اشتركنا في كرهنا لمادة المكتبه لكن قد يرجع السبب الى إلزامنا بحفظ المؤلف واسم الكتاب وليس إقتناؤه او عدم تعليمنا مهارة وكيفية القراءه
فجزاك الله عنى خيرا مددا وحبب الطيب من خلقه بك حبا جما
وانصحك يانبيلة بان تعضي عليها بالنواذج فقلما نجد انموذج من ليلى
هلا وغلا ..
][غدو][ من أعز أعز صديقاتي .رفيقة الثنوي..،
.
.
أيام كانت رائعة بكل تفاصيلها ..
^
^
إن كنت تعلمت مني القراءة ،وحب القهوة فأنا تعلمت منك أكثررررر من ذاك >>لو أقعد أكتب بتخلص مدونة نبوولة ..وياويلي حينها !!
.
.
أختك ليلى سابقاَ المدينة ..:(
،
حنييييت ..
خلاص
غادة ,,
ياااا أهلاً فيك …
لي عودة لك
ماشاء الله , تبآرك الرحمن ..
هنا اجتماع القارئات ؟! زآدكن الله من فضله ..
هممكن تناطح السحاب ماشاء الله <<< لاتقولوا صكتنا عين سيكو
الكتآب الذي أقرأه حاليا هو “التذكرة في أحوال الموتى والأمور الآخر” للقرطبي رحمه الله ..
وأنهيت كتاب”منطلقآت طالب العلم” كتآب رآآآآئع خصوصا لمن سلكت طلب العلم , صحيح أن عنوآن الكتآب يوحي بأنه يهم المبتدء في الطلب , لكنه فعلا مهم للجميع المبتدء وغيره ..
صرآحة أتمنى إني أقرأ بشكل يومي , مع حبي للقراءة لكن قرائتي أسبوعية:(
نبيلة أنا أقف مع حماس في انتظار إجابة التساؤل حول الروايآت خصوصا لطالبات العلم كما ذكرتِ ..
حقيقة قفز هذا التساؤل إلى ذهني قبل أسبوعين , بعد قرائتي عدة روايآت شعرت بأني زدت الجرعة<<>> فتبآدر إلى ذهني نفس تساؤلك ..
آآه من أرى هنا غادة وليلى اشتقت لكما <<<< نبولة الله يعينك حتصير مدونتك إجتماع الصديقآت أو ممكن يصير منتدى مصغر سيكو
شكرا لك أيتها النبيلة
حماس … أهلاً بك هنا .. والكلام لخنساء أيضاً :
مممم ملخص ما وصلت له : لننشغل بالعلم الشرعي تماماً تماماً .. (ولا أظن مرحلة توقد الذهن والطلب كما تقول ديمة تنتهي إلا حين نبلغ الأشد ونبلغ أربعين سنة !!) فالغنية عنها أمر مفروغ منه .. لكن لتكن “بعض” الكتب الأدبية العربية الأصيلة ! لغة ومعنى .. كالملح للطعام , لتقوية اللغة , واستنشاط النفس , ألم تكن عائشة رضي الله عنها تحفظ للبيد 12 ألف بيت! , وهذا يختلف باختلاف الهمم .. وما تريد كل واحدة منا أن تجعل نفسها !
وعائشة رضي الله عنها حوت العلوم , ولا مجال لتكون قدوتنا في هذا “الآن” !
أعاني من اختلاف مبدأين في هذا : ( أحب طلب العلم وأحب اللغة وعلومها ولا أريدها أن تطغى ويكون لها أصل وقتي ولطلب العلم فراغي ! وإلى الآن أصلاً لم أعط أحداً منهما كل وقتي !! )
اللهم أعني ,,
غااادة .. نعم هنيئاً لي بليلى .. !
أستطيع تفهم موقفك وشوقك لها :/ جمعكم ربي من جديد .. على الخير يارب..
عادي حلالكم الصفحة , فيه أحلى من اجتماع الطيبين ..
قربكم يرويني ـ ـ > ترى ما أقلد أ.مها الجريس
خنساااء : جميل ما تقرأين زادك ربي من فضله ,,
كتاب : منطلقات طالب العلم .. من مؤلفه ؟
سعيدة بوجودك الكريم هنا ..
اللهم آمين
مؤلف الكتاب:الشيخ\محمد حسين يعقوب
له برنامج مدارج السالكين في المجد العلمية
شكراً لك خنسااء : )
نفعك الله ,,
أقرأ حالياً : إتحاف أولي الألباب بمعرفة التوحيد والعقيدة في سؤال وجواب
للشيخ وليد السعيدان حفظه الله ورعاه
^
^
^
كما أقرأ تماما!!
أقرأ الآن:
المعيار لعلم الغزالي
للشيخ صالح آل الشيخ ,,
كنتُ سألت أ.مها الجريس عن الإمام محمد الغزالي صاحب كتاب فقه السيرة وخلق المسلم وجدد حياتك و غيرها “وهي كثيرة”
بالمناسبة لغة وأسلوب الغزالي تعجبني جداً جداً
فقالت : كتبه الفكرية لا بأس بها وكتابه فقه السيرة رائع
لكن المشكلة في بعض أخطاء منهج الإخوان نفسهم ..
ودلتني على كتاب المعيار .. وكتاب حوار هادئ مع الغزالي للشيخ سلمان العودة..
أيضاً سألت أ.أسماء السلمان وكنت ناوية أسألها عن أبو حامد الغزالي لكن قلت محمد الغزالي !! قالت لي : هذا رد السنة !! في كتابه السنة بين أهل الفقه وأهل الحديث .. وقالت إن الكتاب هذا ما يوجد في السعودية ..
“هو حسب ما فهمت يرد السنة النبوية إذا خالفت عقله!!”
قلت: طيب استاذة يعني ما نقرأ لهم ؟ “سألتها أيضاً عن مصطفى محمود”
قالت في معنى كلامها : انت يا بنتي تعرفين الخطأ من الصواب .. ناخذ خيرهم ونرد أخطائهم ..
.
.
.
سكت !
في الحقيقة أشكرك نبيلة جم الشكر و جعلنا الله ممن إذا قرأ انتفع و إذا انتفع نفع ..
وددت أن أشيد بطريقتكم في القراءة وهي التركيز على موضوع و الاستزادة منه بكل ما تعنيه العبارة ثم الانتقال لآخر
وهذه أجده لدى صديقتي منور فهي منذ مدة طويلة تقرأ في السيرة .. و هذا التركيز أراه جيد جدا من ناحية تثبيت المعلومات و يجعل لديك حصيلة لغوية في التعبير عن الموضوع الذي تتحدثين عنه و الذي قرأت حوله الكثير من الكتب .
وبالنسبة لي فقد قرأت في الفترة الماضية شرح معلقة عنترة و قبل تلك الفترة كنت أقرأ في سيرة الصحابي الجليل أبو بكر رضي الله عنه و هاأنا أتفيء ظلال سيرة عمر الفاروق رضي الله عنه
حقيقة عشت العزة في أوج عظمتها بين تلك السطور .. فجربوها ..
مؤلفات الدكتور الصلابي جيدة وشاملة في هذا الباب ..
أما القراءة العلمية فلا زلت منذ الإجازة الطويلة في شرح عمدة الأحكام تيسير العلام ، و قراءات متفرقة في الشرح الممتع و أنصحكم بطريقة القراءة المواكبة للحدث فمثلا في رمضان أقرأ كتاب الصيام و في الحج كذلك و الأضحية والهدي مثلا الطريقة نصحتنا بها أ. إيمان الخميس جزاها الله خير .
نفع الله بنا ورزقنا الإخلاص ..
لكم ودي ..
تعقيب
بالنسبة لكتاب الحج لم أراجعه هذه السنة <<لكن هي نصيحة أراها مفيدة جدا
ولك ودي يا نورة ..
أحبك لو تدرين ! وأحبك جدك وهمتك ..
أخيراً أتيت هنا ..
نورة …
لا أجد ما أقول ..
إلا جزاك الله خيراً ..
“و جعلنا الله ممن إذا قرأ انتفع و إذا انتفع نفع ..”
اللهم آمين
..
بالمناسبة
لي تعليق بسيط عن الكتب ذات الطااابع الفكري
وبودي ان اراى ارااائكم
//
الا تلاحظون الفجوة العظيمة التي تحصل بيننا وبين قلوبنا حال القراءة
في الكتب الفكرية
ما ادري هل تنقص نسبة شئ ما من قلوبنا ؟؟(( شئ ما لا داري كنهه)
<<<
فيه احد يشاركني الشعور …
وايظا الرائ
جزاك الله خيرا أختي ليلى على مدونتك المفيدة الممتعة
أحببت أن أقول طالما كان الحديث عن صديقة العمر القراءة
أنها ليست هواية ، و لا تفضلا من القارئ
إنها أول أمر إلهي نزل على الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام
“اقرأ”
إنها أمر من الله لعباده
المزيد على هذا الرابط
http://ezzabdo.wordpress.com/2009/03/07/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%87%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d9%82/
و دمت في حفظ الله و رعايته
وشكراً لمرورك خادمة الإسلام
أختك : ليلى