هنا..
أفكاري بكل بعثرتها وتشتتها !..
وبكل عفويتها !
لن تخضع لأي “صفصفة حروف” وتلميع ومحسنات بديعية!
وتلك عادتي غالباً..
لستُ من أهل الكتابات “الحولية” ولا حتى “يومية” بل :
“لحظاتية!”
/
|
\
ألم يؤلف ابن الجوزي كتاباً هو كله عبارة عن .. صيدِ ..خَاطر!
إني أطلق سهام الصيد نحو خواطري ومن ثم اعتقلها هنا ..
.. قد تجدون أفكاراً “غثة”
سارعوا بإطلاق سراحها من عقولكم!
وربما
..فكرة “سمينة“!
========================
حسناً .. هذه المدونة أبداً لا تعبر عني!
إني وإياها :
مثل طفلين يتلعثمان في نطق الحروف.. ويكبران معاً!
حين نصبح شيئاً واحداً
ستكون مدونتي حقاً !
و..أخشى أن لا نصبح !
~ ~ ~ ~
“تزاوروا ولا تجاوروا”
يالحكمتك يا عمر .. رضي الله عنك..
هناك من طبقها ولكن “بشقلبة صغيرة!”
تجاوروا ولا تزاوروا !!
وليته يقتصر على هذا ..
من خلال ما أرى للمجتمعات حولي.. على النطاق الأسري..
التجاور يقرّب أشياء .. للأسف لا تكون في مصلحة المتجاورين!
والتزاور .. يزيد الغلا .. ! ويزيد الصلة !
~ ~ ~ ~
تعلمت من “فن التصوير”
ضرورة المحافظة على دقة المسافة بيني وبين الأشياء .. والأشخاص!
التهاون في عدم معرفة المسافة , أو اهتزاز الصورة وعدم وضوحها , يفقدها قيمتها ..
^
^
نفس الفوكرة سبق قرأتها في مكان ما , لكن أعدت صياغتها ,
بالمناسبة , أحب التصوير إلى حد ما !
ربما تتسع مدونتي لشيء من صوري الواضحة , التي لا تعاني الاهتزاز كما هي دائماً !
~ ~ ~ ~
” وسط .. يعني مو ملتزمين مررة ومتشددين وخلاص زاهدين بالدنيا
ومدري كيف !
ولا فالينها ومنفتحين مررة !
وسط ! “
بصيغة أخرى :
” صح نلبس نقاب .. لكنا وسط ! .. ما نحط كحل ولا شدو ولا نتعطر ولا ولا..
وبنفس الوقت يعني مو متشددين مرة ما نشوف طريقنا.. بس نقاب صغير ..
وسط! “
/
/
مثالين بسيطين لما يفهمه بعض الناس لــ “الوسط ! “
ولـ “وكذلك جعلناكم أمة وسطاً “
يا كُلّ علامات التعجب : يا صديقاتي الائي لا يفارقنني كلما بدأت في كتابة شيء !
تَجَمّعْن !!! ,,
لحين عودتي هنا مرة أخرى!
ـ ـ ـ بعد مدة من الزمن *
عدت ! >>وهاهي صديقتي علامة التعجب عادت معي !
ممممم
كان لدي ما أقوله حول اختلال فكرة الوسط عند بعض الناس ,,
لكن الآن تبخر !
“وجه وده يصرّف ذذ”
قصدي يكفي في ذلك سطر واحد :
هل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسط أم متشددين أم منفتحين ؟!
وسط ولا شك ..
إذن الوسط معناه أن نكون كالنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم .. وبس !
~ ~ ~ ~
لماذا أصدق الأسماء “همام” و “حارث” كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ؟
لأن الإنسان دائماً وفي كل لحظاته يهم بأمر , لا نستطيع أن ننفصل عن هذا ,
هل من الممكن أن نجلس دقيقة واحدة بدون أن نفكر في أي شيء ؟
لا يمكن ..
يهمّ لكن بماذا ؟
إن خيراً ! وإن شراً !
ومن هنا يأتي خطر الفراغ وضياع الوقت , أو ضعف الإيمان , أو الهمة المتدنية .
ونفسك إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية ,
يقول ابن تيمية رحمه الله :
إنما قال همام لأن الإنسان يهم بقلبه ، وهو حارث بحركته دائما
فجمع بين الاثنين صلي الله عليه وسلم.
~ ~ ~ ~
قال لي استاذ شعر قبل ثلاثة سنين من الآن : لا تكفي عن تدوين فكرة واحدة كل يوم .
وحاسبني على ذلك طويلا ً , و طالبني بإدراج أفكاري له في كل صباح .
بعد فترة استمرت لثلاثة سنوات وجدت لدي دفاتر عدة , وهي محض أفكار غير مكتملة , ومجموعة نوى , ومواليد خديجة لقصص ومسرحيات وأشياء , وكان في تلك السطرين اليومية خير كثير ! .
وفي الفترة الأخيرة وبأقل من ثلاث ملاحظات غابرة , تمخضت خمس نصوص مكتملة وناضجة وجديرة بالقراءة , توزعت مابين قصص ومقالات .
وعندما أرى ملاحظاتي التي تجاوزت الآن ألف ملاحظة أجد أن الأمر جد عظيم , ويستحق المثابرة .
وقبل هذا الدرس كنت أسعى _ دون طائل _ لكتابة مذكرات يومية طويلة , ولم تنجح الفكرة , لقلة الوقت وكثرة الأفكار والقوالب الأدبية التي أنوي معالجتها وتتعدى المذكرات , ولزهد الجهد .
والعظمة : مثابرة حقيقية لاتقان مايجيده الشخص , ودراسة طويلة لسيرة العظماء والاطلاع على أسرارهم , في حقل الغاية التي ينوي أن يتفوق بها الانسان .
عندما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يموت , قال : اللهم لا لي ولا علي .
ومع ذلك مات عظيما ً , لأنه رغم رهبته وزهده وخوفه من التقصير بحيث لا تفوق حسناته معائبه , كان مقياسه للعظمة مرتفعا ً , فمات وهو يتصرف بعظمة لا ترضي مقياسه , ولكنها فوق مقاييس البشر .
ربي هب لي من لدنك علما ً وألحقني بالصالحين .
فلكل حقل ناسه , والعلم تفرع كثيرا ًحتى مايُحاط به , وماعدنا في زمن الموسوعات , وإذا ماحددت هدفك وغايتك العلمية فلا بأس بعدها أن تجعل لك وقت قصير للقراءت الأخرى , فنحن نحتاج لمتخصصي علوم , أكثر من مثقفي قشور لا يمكن الاعتماد عليهم في أي حقل معرفي .
وحينَ تحصلُ عليه، تستغربُ شغفكـ السابق به ..
إنها عبثِيّةُ الحياة ..! “
قرأت هذا أيضاً وسأعود حوله بمزيد تأمل إن شاء الله.
لكن ليس لدي أي خلفية في هذا , لا أعرف أين أقرأ عنهم! وعند من النبأ اليقين ؟
وأدركت أخيرا ً أن العلم نور حقيقي وفتح من الله , وأن كلام وكيع ترضى الله عنه لم يخطئ ثقب الإبرة عندما أخاط الحقيقة للشافعي رحمه الله .
أحب سيرة ابن القيم ـ رحمه الله ـ وأحب لو أطيل التأمل فيها ,
قرأت اليوم:
أن الشيخ عبدالرزاق عفيفي رحمه الله قال عنه : ابن القيم يأتي إلى جدار الباطل فينقضه حجراً حجراً.
أي ـ كما تحكي سيرته ـ حسن الترتيب والسياق فيعالج القضية التي بين يديه وكأنها فنه وتخصصه الذي لا يتقن سواه .
رب ارزقنا من فضلك!
.. كانت أ.أروى العمار حفظها الله في م2 مادة “تاريخ فقه” كلفتنا ببحوث في سير العلماء , كل واحدة ولها عالم تبحث وتكتب سيرته , وكنت بحثت الإمام النووي ـ رحمه الله ـ , أرى هذا النشاط مفيد حقاً.
لكن ربما قراءة سابقة واستقرت في عقلي الباطن
~ ~ ~
~ ~ ~
برنامج “بينات” يا أجمل اللحظات : (
بوقار الطيار , وهدوء الخضيري , ولهجة الشهري الجنوبية !
وعلى مـــائدة القـــــــرآن الكريم , وبجو عصر رمضان , كنت أتابع تلك الحلقات ..
لست في مقام بيان روعتها , وروحانيتها , وكمّ المعاني والفوائد
والإيمانيات الزاخرة بها ..
لكن سأكتب بعض ما استقر بذهني ..
يبدو بطوّل ! في بالي كم شي ! أقول عابرة بخليها تدوينة !
وبوقت أكثر صفاءاً فكرياً سأكتب لأني أود طرح إحدى مواضيعهم للمناقشة..
عشااان خااااطرك
وأهديك هذا المقطع
مع السلامة يا شهر الخير
في السنة الجاية نآبلك !
تعود عليكو الأيام بخير
من دي الوأت بنشتآلك !
( كم الناس مختلفين جداً جداً )
لم آت بجديد .. لكن بي رغبة أن أقولها فقط !
لا بأس باختلاف التنوع لا التضاد .. بل هو شيء رائع !
لكن
ما أسوأ أن يبني كل أحد تصرفات غيره بناء على فهمه هو وتصرفاته هو ,
وأسوأ منه أن تقع في هذا وتبني تصرفاً على نظرتك أنت وعلى موقفك
لو كنت مكانه , لكن تكتشف بعدما فات الأوان أو “بعبارة أخف قارب أن يفوت!” أن الأمر كان عكس ما توقعت.. أو “بعبارة أخف ملت عن الصواب وجانبت وأخطأت”!
( أبداً ما أعرف أكتب كلام بنظرة عامة دون تفاصيل ! )
ألا فعي يا نفسي واسمعوا وعوا .. نحن مختلفين جداً جداً
والأسوأ أن تظن من تتفق معه “إحساسك يخبرك” ثم .. أقول شكلي بعيد الكلام !
هذا والسلام مسك الختام !
~ ~ ~
ولخاطر فطوم .. فتحت التعليقات .. : )
~ ~ ~
بما إن الدعوة مبعثرة ..
قرأت سطرين , أحببت الاحتفاظ بهما , ولم أجد غير هذا المكان !
[ القلبْ . . مكان مقدّس , إذا دخله حُب / تعظيم غيرِ الله . . تنجّسْ سْ سْ ! ]
{ ولو كُشِفتْ حُجـب الْغَيـب عنّا.. لمَا اخْتَـرنا غيْر مَـا اخْتَـارَهٌ اللَّه لنَـاْ } 00
~~~
” … كانَ لنا أصدقاءُ وإخوانٌ أعتدُّ بهم، فرأيتُ منهم من الجفاء وتركِ شروطِ الصّداقة والأخوّة عجائب؛ فأخذتُ أعتبُ فانتبهتُ الى نفسي فقلتُ:
وما ينفعُ العتاب؟!
فإن هم صلحوا فللعتابِ لا للصّفا، فهممتُ بمقاطعتِهم … ثمّ تفكرت، فرأيتُ النّاسَ بينَ معارفَ وأصدقاءَ في الظّاهر، وإخوة مباطنين فقلتُ: لا تصلحُ مقاطعتهم؛ إنّما ينبغي أن تنقلَهم من ديوانِ الأخوّة إلى ديوانِ الصّداقةِ الظّاهرة، فإن لم يصلحوا لها نقلتَهم إلى جملةِ المعارف، وعاملتَهم معاملةَ العارف، ومنَ الغلطِ أن تُعاتبَهم؛ فقد قال يحيى بن معاذ: (بئسَ الأخُ أخٌ تحتاجُ أن تقولَ له: اُذكرني في دُعائك! )
وجمهورُ النّاسِ اليومَ معارف، ويندرُ فيهم صديقٌ في الظّاهر …
أما الأخوّةٌ والمصافاة فذاكَ شيءٌ نُسِخُ فلا يُطمع فيه!
وما أرى الإنسان يصفو له أخوه من النّسب ولا ولده ولا زوجته؛ فدعِ الطّمعَ في الصّفا، وخذ عن الكلِّ جانبًا، وعاملهم معاملةَ الغرباء، وإيّاكَ أن تنخدعَ بمن يُظهرُ لكَ الودّ؛ فإنّ مع الزمان يبين لك الحال فيما أظهره، وربّما أظهرَ لك ذلك لسببٍ ينالُه منك …
وقد قالَ الفضيلُ بن عياض: (إذا أردتَ أن تُصادقَ صديقًا فأغضبه، فإن رأيتَهُ كما ينبغي فصادقه) .
وهذا اليومَ مُخاطرة؛ لأنّكَ إن أغضبتَ أحدًا صارَ عدوًّا في الحال!
والسّببُ في نسخِ حُكمِ الصّفا؛ أنّ السّلف كانت هِمّتُهم الآخرةُ وحدَها فَصَفَت نيّاتُهم في الأخوّةِ والمُخَالطة فكانت دِينًا لا دَينا … “
ابنُ القيّم -رحمَهُ الله
إن ابن القيم رحمه الله .. يقصد تلك الأخوة التي تنتهي بمنازل يغبطه فيها الأنبيااااء والشهدااااء
أريد أن أعرف أوصاف تلك الأخوة .. وبكل التفاصيل !
“كانت همتهم الآخرة” وفقط .. ربما هذا عنوانها ..
~ ~ ~
هل رأيتم طفلاً تفوق أخلاقه أخلاق بعض الرجال ..!
هل رأيتم طفلاً .. بخلقه .. يوحي لكم أنه وكأنه قرأ مئات الكتب في السلوك والخلق !
ذاك هو .. ( أنس ) “عشر سنوات” ابن أخي محمد !
خلق رباني .. رزقه الله .. على صغر سنه ..
لو لم يكن له إخوة كباقي الأطفال سلوكاً , لظننت الأمر يرجع مثلاً لتربية والديه , لكن الأخلاق أرزاق من الله , وها أنا أرى هذا أمامي ..
حين يخاطب ويُأمر .. يمتثل مباشرة مبتسماً ..
حنون جداً وأخوه الأصغر ورفيقه هو من يبكيه حين يتعاركان! .. رغم أن بنية أنس أقوى وأكبر منه .. لكنه لا يعرف كيف يضرب بقوة !
: أنس من جرحك؟ ..
: دحوم أخوي .. دحوووم تعال نطلع برا .
ربما هذه عادة الأطفال عموماً .. لكنه “بزيادة” .. لا يعرف “الانتقام” .. أشك أن هذه الغريزة الفطرية ركبت ولو ذرة منها في روحه !
ليس حاد الذكاء كأخيه الأصغر .. لكنه سريع الاستجابة .. وحين يتكلم معه أحد فهو ينظر إليه بأدب شديد , لا يعبث عبث الأطفال .. غالباً ..
.
.
من أعجب المواقف التي لا تزال أمي ترددها له ..
في العام الماضي .. كنّا في جلسة عائلية فيها الكثير من الأحفاد من كل عمر ولون : )
لم تكن معنا والدة أنس ..
وضع العشاء وانكب الأطفال .. ولم يلحظ أحد اختفاء أحد !
لكن أنس لم يكن موجوداً !
في اليوم الثاني اكتشفنا أنه ذهب لبيتهم “المجاور لنا” .. ولم يشارك الأطفال عشاءهم ..
“كنت جالس .. لكن محد قال لي تعال تعشى .. استحيت!!”
أهذا منطق أطفال .. !
أنس ! ….
انتظرنا قدومك للحياة خمس سنين ..
وأتيت كفرحة هنأنا فيها البعيد قبل القريب ..
أنس …
أتمنى أن تكون كما أحب يابن أخي ..
حفظك الله وأقر بك أعيننا ..
~ ~ ~
“هذا الشرر المتطاير من الشمس يستطيع بلع أربعين كرة أرضية !!”
الجملة هذه قالها ضيف برنامج ساعة حوار .. وهو يتحدث عرَضاً عن إحدى الإعجازات العلمية ..
لكنها استوقفتني كثيراً !! نحن نعرف أن الشمس عبارة عن كرة ملتهبة وأنها تكبر الأرض بأضعاف ..
لكن اقرؤوا معي !
” الشرر الذي يتطاير من الشمس وإليها .. الشرر الواحد يستطيع بلع 40 كرة أرضية ! “
(( وما قدروا الله حق قدره ))
يارب برحمتك نستغيث …..
يارب اغفر لمن يردد كل يوم في سجوده لك وركوعه لك ..
“سبحان ربي العظيم”
“سبحان ربي الأعلى”
~ ~ ~
وعشان خاطري اكتبي اللي في راسك عن بينات قبل ما أكتبه أنا!!!!
بخليها إن شاء الله تدوينة من شانك : ) ,,,
جداً جداً أقدر دخولك ومتابعتك لأفكاري هنا ,,
في راسك شي عن بينات ؟
اكتبيه .. انتظررررك !
بورك فيكِ غاليتي , وفي كل حرفٍ خطته أناملكِ ..
وبورك أيضاً في أفكارك التي أهنئكِ عليها ..
دمتِ دوماً مبدعة , لكِ مني التحية ..
ولك من الشكر أجزله
على مرورك غاليتي خنساء ..
بارك الله بك أنت ..
كويس فتحتي التعليق
..
احب انااااقش الافكار .
كما احب حديثك الذي يتنفس الافكاار .
دااام قلمك.
كتبت هنا كلاما طويلا عن بينات..
ثم..
تلاشى فجأه!!
لعله خيره.. فلننتظر تدوينتك أولاً,,
دمت بحفظ الله..
نبووووووووووووووووله لقد فاتني كل عمري وأنا في سبات طويل ولم أر هذه المدونه , فهي بحق رائعة كروعتك
ولكن تعرفين سارة لابد أن تعطي وجهة نظرها ـ رحم الله حالها وعفى عنها ـ
“تزاوروا ولا تجاوروا”
يالحكمتك يا عمر .. رضي الله عنك..
هناك من طبقها ولكن “بشقلبة صغيرة!”
تجاوروا ولا تزاوروا !!
وليته يقتصر على هذا ..
من خلال ما أرى للمجتمعات حولي.. على النطاق الأسري..
التجاور يقرّب أشياء .. للأسف لا تكون في مصلحة المتجاورين!
والتزاور .. يزيد الغلا .. ! ويزيد الصلة !
صحيح ما قلتيه , ولكن في مجتمعنا نحن أو في أسرتي لا نذهب لمن هم بعيدون عنا فتنقط الصلة أو ربما تكون رسمية
أما إن كانوا قريبين فـــ وناسه
وفقك الله أحبابي
شفتِ فطوم .. عشان خاطرك : )
يبدو أني سأعد نفسي بمناقشات ماسنجرية جميلة معك ( الجمال هنا يضاف لك ولحديثك ) ..
كتلك السابقة : )
أسعدك الله
عااابرة ,,
لعله خيرة .. ولعل هناك خيرة أن تعيدي كتابته مشكورة قبلي !
فلا أدري متى سأكتبها ..
وبشوق لأرى ما ستكتبين !!
:/
كل المنى لك يا استازتي : )
سارونتي ,,
وأنا أيضاً أسرتي تشابه أسرتك : )
لكن هي نظرة عامة .. وربما حكم للغالبية ..
وربما فكرة غير ناضجة مبنية على رؤية محصورة !!
وأقصد بـ قريبين .. أي قريبين جداً جداً .. حين يجمع البيوت سور واحد ..
أما حين تتباعد المسافات فلااا ..
بل وأعتبر العكس من رفيع الصلة حين يجلس الابن مثلاً في منطقة أبيه لأجل هذا فقط .. وإن توفرت له سبل معيشة أفضل في مكان أفضل ..
سااااارة !
يا حبيلك .. لا عدمتك ..
سعيدة بعودتك “المبطية” وسعيدة أكثر بوجهة نظرك ..
تعالي هنا دائماً : )
حلوة فاتني كل عمري
دوبي أدري إن التعليقات انفتحت هنا
يا الله على كلام ابن القيّم في الأخوة!
لطالما لم أؤمن بالعتاب!
أحببتُ كلامه جداً ونسخته واحتفظتُ به عندي..
شعرتُ بأنه “منهج”!
نبيلة،
:وردة لفكرك المبعثر الجميـــل:
سعدت لأنك نسختيه : ) .. بالفعل هو “منهج” ..
والنقل من ديوان لديوان .. فكرة مناسبة لبعض الحالات المستعصية
موضوع الأخوة مثل موضوع السعادة ! أسميها المواضيع “المطّاطية” !
أي الواااسعة ! التي تكتشف أسرارها يوماً بعد يوم ..
د. آلاء هاشم !
مثلك تقرأ أفكاري البسيطة هنا .. هذا شرف : ) ..
ياااه لديّ الكثير من البعثرة كبعثرة جدولي وأعمال اليوم هذا ..
ياربي البركة ..
أقول هذا .. لكي تأتي لقراءتها .. وسرقتها ونسخها إن أحببت