هذا المقال لأربع من صديقاتي ولي : )
وهو منشور في موقع رسالة الإسلام , قد يبدو مختلفاً هنا , لأني ( ســـ)ـأعيد كتابة بعض مافيه , إن شاء الله.
وقد كان تكليفاً لدرجة النشاط من مادة أصول الفقه للاستاذة إيمان الخميس .
التعليم الجامعي في الميزان
شيماء الغنامي
موضي الجابر
نبيلة : )
منيرة القباني
نورة الفليج
في بداية كتابتنا لهذا المقال حاصرتنا خليط أفكار ورؤى ومشاعر , هل نكتب إحصائيات وأرقام مخيبة للظن ؟ أم نبتكر حلولاً لم يجدها كبار المعنيون بها بعد؟!
أم نجعلها إلمامات بسيطة متواضعة لهذا الموضوع المتشعب ؟
أم نكتفي بالسخرية والمبالغة في التحسر من الواقع كحل يلجأ إليه المثقفون غالباً ؟! وهل نتبسط ونكتب كما تملي علينا نفوسنا أم نحشر المقال بمصطلحات قد لا نفهمها تماماً ليكتسب المقال صبغة ثقافية؟؟!.
إلى أن قررنا أن يكون مقالنا خليطاً من ذلك كله!.
خصوصاً أننا لازلنا طالبات ونتحدث عن التعليم الجامعي ومخرجاته وسلبياته و…و.. فالمعادلة تبدو غير متوازنة! لكن هي محاولة للتعلم لا أكثر ـ وقد حصل ـ وإلا فالطابور المتعب المنتظر من الممسكين بملفاتٍ عن التعليم الجامعي والآمال العريضة طويل جداً أمامنا !!.
لنفترض معاً :
أننا تعلمنا واجتهدنا، صابرنا وكافحنا، ومن ثم تخرجنا ، حزنا على ما كنا نرجوه ،حزنا على وثيقة التخرج بتفوق ، وصرنا بها فرحين جُذالى ، نشكر المولى تيسيره وإعانته لنا.
ومن ثَّم ماذا حققنا؟؟!!.
أربع سنوات مُكِثت بين جد وعمل ، بين نصر وصبر، بين كفاح ونجاح ،سهرنا الليالي وكابدنا الأيام , ومن ثم ماذا حصل لمخزون العلم المتكدس في الأرفف والمكتبات ؟؟ وقد تمر أربع سنوات أخر، وحالنا كما هي حالنا, لم نرتقي فكراً، لم نجني مفيداً ، لم نحقق هدفاً , نعم لم نحقق هدفاً !.
هل لأن التعليم الجامعي عَسُر عليه صناعة أهدافنا؟؟أم لأننا نحن من تقاعس وغدا يضرب كفيه بالخيبات والحسرات؟؟
في الحقيقة كلاهما مكمل للآخر، فللتعليم الجامعي دور، وإن لم يكن دوراً كبيراً في صناعة الهدف لكن له دوره في ارتقاء الفكر، وتوسع الآفاق والمدارك،وفي المحافظة على الأكاديمية العلمية للطالب والارتقاء بهدفه ، وصناعته كما يرجو طموحه.
و في المقابل للطالب العبء الأكبر في صناعة هدفه ، فعندما يضع خطواته الأولى على أرض الجامعة ، لا بد أن تدور في مخيلته أهداف ٌ ورؤى تطمح لها نفسه ، ولا يتقاعس عن خدمة هدفه حتى وإن تعرض لعثرات أعاقته عن التقدم ، بل يسعى بجدارة لتحقيقها ، لا سيّما أنه بهدفه يُكوِّن لبنةً راسخة في بناء مجتمعه.
لكن هل من الممكن أن يصنع خريج كلية الطب هدفه وهو لم يعطَ الفرصة لتوظيف قسمه؟ وكيف يصنع خريج كلية الهندسة هدفه؟ وهو لم يعطَ الفرصة لتوظيف قسمه؟
وعلى هذا قس.
استمر بالقراءة «